![]() |
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| ملف الأسرى والشهداء والشخصيات التاريخية وهنا نصر آخر ,, الخلق في الأرض والسماء يحيّون الشهداء ,, وتحيتنا اقتفاء لأثرهم ,,، |
|
قـبــسات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [91 (permalink)] |
|
:: عضو مطرود ::
|
في ليلة ليلاء من ليالي البطولة الفلسطينية و هو يوم 12/11/2001 عمد الغرباء المحتلون القتلة و بعد جمع المعلومات من الخونة لمحاصرة تل حصاراً محكماً لم تشهده القرية و كان الهدف منزل الشهيد محمد الذي أحس بالعدو يتحرّك بعد منتصف الليل فلم يجزع و لم تهتز من جسده شعرة إذ إنه على موعد مع الشهادة و غافل المحتلين و أمطرهم بالنار بعد أن وضع العائلة في زاوية أمينة و فاجأهم مرة أخرى يفتح الباب تسبقه هتافات التكبير و الاستعانة بالله الكبير و تدور المعركة و يسقط على مدخل منزله مضرجاً بدمائه جريحاً و يمنع المحتلون والده و العائلة من التقدم لإسعافه و إنقاذه حتى لقي ربه شهيداً طاهراً مطهراً . |
|
|
|
رقم المشاركة : [92 (permalink)] |
|
::عضو نشيط::
![]() ![]() ![]()
|
وكأنك تقصدين الشهيدين عاصم ومحمد ريحان هؤلاء الابطال الذين اذاقوا بني صهيون الويلات كم تعلقت بهم كثيرا وكما اعلم من مصدر ثقة ان الشهيدين او احدهما حدثت له كرامة انهم وجدو لحيته قد طولت عما كانت عليعه يوم استشهاده بالاضافة الى رائحة السك الزكية التي عبقت في كل المكان... |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [93 (permalink)] |
|
:: عضو مطرود ::
|
الشهيد القسامي مصعب إبراهيم جبر جنين – خاص :![]() بدأت عقارب الساعة بالعد التنازلي و بدأ موعد اللقاء يقترب مع ذهاب كلّ ثانية من ساعة يده التي يرقبها مصعب إبراهيم جبر (18 عاماً) ، و مع أن الوقت يمشي ببطءٍ كبير كما يشعر به مصعب إلا أن ذلك يزيد من شوقـه للقاء صديقه الحميم معين قنديل الذي سيخرج اليوم من السجن بعد اعتقال دام 13 شهراً في السجون الصهيونية ، و رغم أن معين قنديل قد أخفى عن الكلّ و بالأخص عن مصعب موعد الإفراج عنه ليفاجئ الجميع بظهوره ، إلا أن مصعب الذي كان ينتظر صديقه هو الآخر ، بحث بطريقته و ربما حسبها جيداً للتعرّف على اليوم الذي سيخرج فيه رفيق دربه معين و كانت كما حسَبها بدقة ، أما لقاء الأخوين فكان لا بدّ له من بروتوكولات خاصة ، ذهب مصعب ليشترى أجمل الثياب ، لبسها ليذهب ينتظر صديقه في بيته ، و لكن يبدو أن الحور لما رأته آثرته عن أصحابه في الدنيا ، همّ مصعب بالخروج ، إلا أن والدته صاحت به لينتظر قليلاً ، فقد توغّلت القوات الصهيونية في منطقة الهدف غرب مخيم جنين لاعتقال مجموعة من المجاهدين المحاصرين في أحد المنازل ، تروّى مصعب قليلاً إلى أن هاتفه رنَّ ، فقد كان على الطرف الآخر صديقه من خلف الحصار مجدي الصوص الذي استغاث به و بإخوانه الآخرين لمساعدتهم في فك الطوق عنهم ، لم يتمالك مصعب نفسه فانطلق مسرعاً بالخروج ، و لم تفلح نداءات والدته له بالعودة ، فهناك بدأ مصعب يركض و صورة صديقه معين قنديل بين عينيه ، و لا يدري مصعب هل سترى عيناهُ .. لم يفكر كثيراً فليس لمصعب الآن من هدف إلا إنقاذ صديقه مجدي .. وصل إلى منطقة الهدف ، و لكن ماذا سيفعل فلم يكن معه أيّ سلاح ، انطلق إلى أحد الشبان المسلحين ليعيره سلاحه ، و بعد نقاش بسيط و تمنّع من الطرف الآخر و بعد أن تعالت نداءات الحور في أذنيه انقضّ مصعب على السلاح (كلاشن) و انطلق إلى ساحة المعركة ، رأى مصعب إحدى الدبابات على الشارع الرئيس و لم يرَ الأخرى المختبئة خلف مقبرة الشهداء الذين يرقبون المنظر و لا يستطيعون تنبيه مصعب لوجودها ، بدأ مصعب بإطلاق النار بشكلٍ كثيف على تلك الدبابة ليشاغلها عن إخوانه داخل البيت ، فدارت الدبابة الأخرى محمّلة بالموت الزؤام من خلف المقبرة التي بدأت تهيئ نفسها لاستقبال شهيد جديد ، لتصيب مصعب بأول رصاصة في يده اليمني يسقط على إثرها "كلاشنه" من يده ، لتعاجله بأخرى في البطة و أخرى في الرجل و بدأت تخور قواه مع كلّ رصاصة و يهبط إلى أسفل و روحه تتهيأ للصعود إلى أعلى حتى أصيب برصاصة في جبينه ، مقبلاً غير مدبرٍ ، ليصعد ملك الموت بروحه فرحاً بما يحمل إلى حور الجنة . لتنتهي المعركة عن استشهاد مصعب و اعتقال ثلاثة من المجاهدين بينهم صديقه مجدي الصوص ، أما صديقه الآخر معين الذي كانت تحثوه خطاه شوقاً لرؤية مصعب ، محمّلاً بالفرح بعد فراق طويل ، فكان مكان اللقاء كان هناك ، قرب ثلاجة الموتى لتختلط دموعه بدماء مصعب . هذا الشبل من ذاك الأسد : رحل مصعب ، و رحلت معه ذكريات كبيرة ، و رحل معه فارس في زمن السقوط ، و لكن بعد هذه السيرة العظيمة يحقّ للمرء أن يسأل كم عمر هذا الفارس ، ولد شهيدنا بتاريخ 16/4/1987 في مخيم جنين ، و كانت شهادته بعد أن أتم السادسة عشر بالتمام و الكمال يوم الإثنين بتاريخ 28/4/2003 ليكون خير دليل على أن العمر لا يقاسُ بالسنين . ينحدر شهيدنا من بلدة زرعين قضاء جنين و المحتلة عام 1948 على أيادي العصابات الصهيونية ليستقرّ بهم المقام بعدها في مخيم جنين للاجئين ، ولد مصعب لأسرة مجاهدة صابرة ، فمن ذا الذي لا يعرف والده الشيخ إبراهيم جبر ، فهو أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس السياسيين في منطقة جنين و الذي اعتقل في شهر نيسان 2002 خلال الاجتياح الكبير بعد أن نفذت ذخيرة المقاومة ، حيث اعتقل حينها مع ابنه الشهيد مصعب ، فبقي هو رهن الاعتقال فيما أفرج عن ابنه بعد ذلك ، و لم يكن طعم الشهادة جديداً على أسرته، فجده لأبيه استشهد في حيفا في العام 1946 خلال قيام منظمة "الهاجاناه" الصهيونية بالاعتداء على العرب قبيل احتلال فلسطين عام 1948 بتفجير قطارٍ عربي في محطة القطارات في المدينة ، أما جدته لأبيه سعدة جبر فلم يشفع لها كبر سنها عند هؤلاء القتلة ، فقد استشهدت في الانتفاضة الأولى عندما تعرّضت للضرب المبرح على أيدي الجنود الصهاينة خلال مداهمتهم لبيتها بحثاً عن ابنها المطلوب آنذاك محمد . تخرّج مصعب من هذه المدرسة سائراً على خطى والده إلى أن عرفته سجون الاحتلال لأكثر من خمسة عشر عاماً بمجموع اعتقالات بلغت 12 مرة على خلفية نشاطه في حماس ، و كان الاعتقال الأول في العام 1976 عندها كان أصغر سجين سياسي في سجن جنين المركزي ، نعم لقد نهل من والده الكثير ، فعندما كان الشيخ إبراهيم في سني ولده مصعب في أعوام السبعينات ، و في زمنٍ عزّ فيه المال و عزّ فيه السلاح قام بأخذ ذهبِ والدته دون علمها و بيعه من أجل شراء السلاح . و قد تعرّض الشيخ إبراهيم لمحاولة اغتيال في منتصف العام 2001 حين وضع الصهاينة عبوة ناسفة داخل منزله في المخيم إلا أن عناية الله لفّته بأجنحتها بعد أن انفجرت العبوة في وقتٍ لم يكن فيه موجوداً في البيت . في ساحات الوغى : و رغم صغر سنه إلا أنه تدرّب على فنون القتال رغم سياسة الحركة في عدم تشغيل صغار السن في العمل العسكري ، إلا أنه أظهر شجاعة منقطعة النظير و قدرة باهرة في ضرب العدو تشهد بها ساح الوغى .. و من ذلك يعرف عن شهيدنا مصعب أنه إن صوّب سلاحه على أيّ صهيوني ، فيكون بعد مشيئة الله نهايته ، فقد شهد له الجميع أنه قتل أول جنديّ صهيوني خلال الاجتياح الذي سبق الاجتياح الكبير في نيسان 2002 ، و ذلك حين تحصّن مجموعة من الصهاينة في منزل الشيخ تاية في المخيم ، حيث اقترب مصعب من المنزل فسمّى بالله ثم بعدها حمد الله بعد أن أرداه قتيلاً ، و ذلك بحضور عددٍ من المقاومين الذين باركوا له فعلته ، و من كرامات الله فيه أنه و خلال اجتياح آذار ، نزل مصعب إلى وسط الشارع و بدأ برمي العبوات الناسفة على الدبابة التي أطلقت النيران بكثافة تجاهه ، ليقطع الشارع إلى الجهة الأخرى حيث ظنّ رفاقه أنه قد استشهد فبدأوا يفتّشونه بعد أن أيقنوا بعدم خروجه من أمام الدبابة حياً . كرامة أخرى حدثت معه في ذات الاجتياح كانت أحداثها هذه المرة في منطقة الجابريات المطلة على المخيم حيث توجّه مصعب من أجل إلقاء زجاجة مولوتوف على دبابة متمركزة هناك ، و لارتفاع المنطقة كانت الدبابات في حرش السعادة المقابل ترقب خطاه فأطلقت تجاهه قذيفة مدفعية ، إلا أن الله نجّاه حين سقطت بجواره و تقذفه عدة أمتار دون أن تصيبه بأذى . أما خلال الاجتياح الكبير في نيسان 2002 و الذي أعقب ذاك الاجتياح بأسبوعين ، فقد أبلى فيه شهيدنا بلاءاً حسناً ، إذ أصرّ على المشاركة فيه رغم عدم مضيّ أيام على إجرائه عملية جراحية في بطنه لم تلتئم جراحها بعد ، حيث نصحه الجميع بالخروج لأن جسده لن يحتمل المشقة في الجهاد ، فأصر على ألا يكون من الناكصين على أعقابهم ، و تولى إلقاء قنابل "المولوتوف" و "الأكواع" . و يروى عنه أنه رأى أحد الجنود الصهاينة يتأوّه من بعض رصاصات المجاهدين فأجهز عليه بعد أن ألقى زجاجة مولوتوف من مسافة قريبة أدّت إلى اشتعال النار فيه ، و يروي أصحابه أنه عندما انتهت معركة المخيم باستسلام من تبقّى من المقاتلين بعد نفاد ذخيرتهم كان شهيدنا مصعب برفقة الشهيد علاء صباغ قائد كتائب الأقصى و الذي استشهد قبل عدة أشهر مع قائد كتائب القسام عماد النشرتي في عملية اغتيال ، حيث خرج مصعب و علاء من المنزل الذي كانا يتحصّنان بعد التهديد بهدمه خرجا و الدموع تنهمر من عيونهما . ذكرى للوداع : لم يكن مصعب ليرحل قبل أن تكون لشقيقه الصغير قتيبة هدية خاصة تبقيه على تواصل مع أخيه الأكبر ، فقبل ثلاثة أيام من استشهاده فقط قال لأخيه قتيبة عندما يقتحم الصهاينة المخيم و تدخل الدبابة فإنني سأصعد عليها و آخذ كلّ ما أستطيع منها ، و بالفعل اعتلى في اليوم التالي ظهر دبابة و صادر العديد من محتوياتها من سماعات و مطّارات لحفظ المياه للجنود ، و قام بتوزيعها على أصحابه ربما للذكرى أو ليشير لهم إلى طريق الوصول لدحر هؤلاء ، و خصّ أخوه قتيبة بمطرة لأحد الجنود الصهاينة . فإلى جنات الخلد يا مصعب مع الأنبياء و الشهداء و حسن أولئك رفيقاً . |
|
|
|
رقم المشاركة : [94 (permalink)] |
|
:: عضو مطرود ::
|
الشهيد جمال منصور |
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ادخل واكتب اخر مسج وصلك | أصحاب السعاده | موبايلات | 19 | 12-04-2007 11:16 PM |
| ادخل واكتب حالتك النفسية من غير لفلفة | ياسر منصور | كالوا وكلنا | 1 | 03-04-2007 12:07 PM |
| سلسلة تصاميم ..+::هكذا تقول الثورة::+.. | محمد | لمسات | 9 | 06-03-2007 03:34 PM |
| ادخل واكتب عن اجمل توقيع واجمل صورة رمزية | اسكندر | كالوا وكلنا | 3 | 18-02-2007 11:51 PM |
| :: أبو عرب ،، شاعر الثورة الفلسطينية :: | رحيق البنفسج | المقهى الثقافي | 5 | 01-02-2007 01:01 AM |
| أرشيف الأقسام |
|
|