أنت غير مسجل في منتديات الحارة الفلسطينية  للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


  | منـتديـات الـحـارة الفــلسـطيـنـيـة | > ..::الحارة الوطنية::.. > المقاومة الفلسطينية > ملف الأسرى والشهداء والشخصيات التاريخية
 

ملف الأسرى والشهداء والشخصيات التاريخية وهنا نصر آخر ,, الخلق في الأرض والسماء يحيّون الشهداء ,, وتحيتنا اقتفاء لأثرهم ,,،

قـبــسات

 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-12-2006, 05:01 PM   رقم المشاركة : [21 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية مقاتل
 

مقاتل غير متواجد حالياً

 

رسالتي قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وحده لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يا اخوان اليوم موضوعي مميز هاذ الشخص اللي حنكتب عنه اليوم من اكثر الناس اللي شخصيتهم اثرت فيي ومن اسمه اشتقيت اسمي

انه الشهيد البطل المعلم خليل الوزير (( ابوجهاد ))





أمير الشهداء القائد البطل المهندس بطل من الشهداء وعبرة للاحياء
ابوجهاد (خليل الوزير ) :


النهاية:
في فجر يوم السبت 16/4/1988م قامت المخابرات والبحرية والقوات الخاصة الصهيونية باغتيال خليل إبراهيم الوزير (( ابو جهاد )) نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في منزله بالعاصمة التونسية في عملية تكاد تكون صورة طبق الأصل من عملية الفردان .
فقد تمكن سبعة من عناصر المخابرات الإسرائيلية ( الموساد ) باغتيال أبو جهاد أثر معركة خاضوها معه داخل منزلة في تونس بعد أن تمكنوا من اغتيال ثلاثة من حراسه في مدخل منزله بواسطة مسدسات كاتمة للصوت وتمكنوا من الوصول إلى مكتبه حيث كان لا يزال يعمل حتى الثانية والنصف فجراً من أجل فلسطين .
وقد قاوم أبو جهاد عصابة الموساد مستخدماً مسدسه ولكنهم تمكنوا من تنفيذ جريمتهم مستخدمين في ذلك الرشاشات السريعة .
كان ابو جهاد – المعروف بوصفه مهندس الكفاح المسلح الفلسطيني – قد كرس حياته ونضاله لتنظيم إدارة العمل العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي للوطن فلسطين منذ أوائل الخمسينات ، وليتولى قيادة العمل الفدائي داخل الأرض المحتلة بعد 1967م ، وقد شغل عدة مناصب تعكس ذلك التوجه لعل أبرزها عضوية القيادة العامة للعاصفة (( الجناح العسكري لفتح ))وقيادة جهاز الأرض المحتلة ورئاسة الجانب الفلسطيني في اللجنة الأردنية الفلسطينية المشتركة علاوة على عضوية اللجنة المركزية للحركة التي ساهم في إنشائها .
وباستشهاد (( ابو جهاد )) خسرت الثورة الفلسطينية أبرز قادتها في التاريخ الحديث وفقدت الحركة الوطنية الفلسطينية كنزاً ثميناً ونبراساً أصيلاً ومناضلاً فذاً ومقاتلاً عنيداً لا يعرف الكلل ولا الملل .
لم يكن أبو جهاد قائداً فقط بل كان أخاً ورفيقاً ، وصديقاً لكل المناضلين على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم ، لقد أراد العدو الصهيوني بجريمته هذه إعادة الثقة المتزعزعة بالجيش الإسرائيلي الذي يواجه الانتفاضة المباركة ومحاولة إحباط المعنويات الفلسطينية المتصاعدة في الداخل والخارج على حد سواء ، فخاب ظنهم إذ ألهب دم أبي جهاد الطاهر فلسطين من النهر إلى البحر و أوهجت دماء القائد الرمز سماء فلسطين يوم استشهاده بوهج الدم الفلسطيني الطاهر معلنة عن انبلاج فجر جديد يصنعه أبطال الحجارة .
لقد فجر استشهاد أبو جهاد الانطلاقة الثانية من الانتفاضة حيث أندفع الشعب الفلسطيني بكل فئاته مفجراً الغضب تحت أقدام الصهاينة ولعل سقوط ثمانية عشر شهيداً في ذلك اليوم وجرح مئات من أبناء الشعب الفلسطيني أكبر دليل على استمرار الثورة.


البداية :
ولد الشهيد خليل إبراهيم محمود الوزير ( أبو جهاد ) في 10 أكتوبر عام 1935م في مدينة الرملة بفلسطين ، وغادر مسقط رأسه بعد حرب 1948م حيث توجه إلى غزة .
أتم تعليمه الثانوي في مدرسة فلسطين بمدينة غزة . بدأ العمل السياسي والنضالي في الخمسينات ، حيث شارك في الإعداد لتشكيل النواة الأولى للحركة ، وقد تم اعتقاله في عام 1954م لمشاركته في أعمال عسكرية ضد أهداف إسرائيلية ، وبعد إطلاق سراحه عاود نشاطه العسكري ، ومن أهم عملياته ضد إسرائيل تفجير خزان للمياه قرب بيت حانون عام 1955م ، وعلى أثرها قام الإسرائيليون في 28/2/1955م بعملية انتقام واسعة ضد غزة كانت بين الأسباب التي دفعت عبد الناصر إلى التوجه نحو البلدان الاشتراكية للحصول على السلاح .
درس الصحافة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية ، عمل في المملكة العربية السعودية ثم أنتقل إلى الكويت حيث عمل مدرساً حتى عام 1963م ، وفي عام 1963م تفرغ للعمل النضالي حيث رأس مكتب فتح في الجزائر في الفترة من 1963- 1965م، بعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة والقطاع عام 1967م أنتقل إلى الأردن وظل قائداً ميدانياً حتى عام 1971م ،ثم أنتقل إلى قيادة العمل العسكري في دمشق ، تم اختياره نائباً للقائد العام بالإجماع في المؤتمر العام لحركة فتح الذي عقد في دمشق عام 1980م ، وهو مفوض لجهاز الأرض المحتلة منذ بدأت حركة فتح مسيرتها وهو أول متفرغ ميداني في فتح .
وقد شارك ابو جهاد في كل الحروب والمعارك التي تعرضت لها المقاومة منذ إنشائها ، تسلم جهاز الأرض المحتلة بعد استشهاد كمال عدوان في جريمة الفردان 1973م .
كان ابو جهاد وراء عملية (( دلال المغربي )) ، التي نفذت في 11/3/1978م والتي أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى الإسرائيليين ، وقامت السلطات الإسرائيلية لاحتواء آثار الهجوم الفلسطيني – إلى فرض منع التجول لأول مرة في تاريخ الصهيونية على جزء من المنطقة الساحلية في فلسطين يقطنه نحو ثلاثمائة ألف مستوطن يهودي .
وفي أبريل عام 1985م نظم عملية عن طريق البحر على شاطئ تل أبيب حيث المقر الرئيسي لوزارة الدفاع الإسرائيلية .
وهو الذي نظم عملية مفاعل ديمونة في 7/3/1988م ضد المفاعل الذري في ديمونة بالنقب ، ومئات العمليات ضد العدو الإسرائيلي داخل الوطن المحتل .
أبو جهاد صامت ومتقشف يفضل العمل الهادئ على الأضواء ، ويحتفظ في أحلك الظروف ببرودة أعصاب وإرادة فولاذية ، واقعي يدرك التناقضات ، أبتعد دائماً عن كل ما يثير الانقسام داخل المنظمة وداخل فتح ، سيرته أكسبته احتراماً واسعاً في صفوف العسكريين ، وقد ساهم رصيده هذا في محافظة المنظمة على وحدتها .
متزوج من السيدة انتصار الوزير وله خمسة أبناء جهاد وبسام وحنان وإيمان ونضال.



التوقيع:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
    رد مع اقتباس
قديم 14-12-2006, 09:46 PM   رقم المشاركة : [22 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية فلسطين
 

فلسطين غير متواجد حالياً

 

الرفيق (( ابراهيم الراعي - يستحق القراءة - ))

 

إن صلبوك في ظلام الليل البارد فلا تخف
سيكون رمزا للرفاق من تعذب وما اعترف


في العتمة نحتاج النور ... وفي زمن الارتباك حيث توهن عزائم البعض ... وتصبح قوة المثل مرجلا يغلي الدماء وتشيع فينا القوة ... والراعي نور وقوة مثل لأنه واحد من القلائل الذين انتزعوا من العدو قبل الصديق لقب البطل ... تعمد بالنار، بالوعي، من رحم الشعب انبثق واليه انتمى، كان الكلمة الصادقة الشجاعة، والطلقة الجريئة ... اكتسب مناعة القوة من الجماعة وضاعف قوة الجماعة ... وإلى كل من تسر بالوهن إلى عزيمته من زمن الإرتداد واختلال الموازين ... نعيد وصل شريط الذاكرة مع الأبطال الذين انصهروا في الكل ... تحدوا الموت فهزموه ... ورصفوا الطريق ليعبروا رفاقهم ... أطفال ونساء وشبيبة شعبهم.

وقائع التحقيق الأخير مع الشهيد إبراهيم الراعي:
• 29/1/1986م تم اعتقاله على خلفية اعتراف عليه من قبل مجموعة اتهموا بقتل إسرائيليين، وقد صمد 58 يوماً في زنازين التحقيق في سجن جنين حيث عذب بطريقة وحشية، وحكم بالسجن الفعلي لمدة سبع سنوات ونصف.
• 14/6/1987م نقل إلى زنازين التحقيق في سجن نابلس القديم.
• 24/6/1987 نقل إلى زنازين التحقيق في المسكوبية، كما تم نقله بين زنازين رام الله والمسكوبية خلال فترة التحقيق، وبقى قابعاً في زنازين التحقيق لغاية 29/11/1987م، وتم التحقيق معه بصورة وحشية كما واعتقلت أخته لمدة أسبوعين في سجن المسكوبية لمحاولة الضغط عليه للحصول على اعترافات منه، كما وكان هناك محاولات لاعتقال والدته المريضة بالسكري، وقد تهربت من ذلك.
• كان مضرباً عن الطعام طيلة فترة وجوده في المسكوبية مما عرض حياته للخطر.
• 6/7/1987 اتصل مكتب المحامية ليئا تسيمل مع مسؤول التحقيق في سجن نابلس (فكتور)الذي أخبرهم بدوره أن لإبراهيم علاقة بمقتل ظافر المصري، وانه وجه أوامره لمن نفذ العملية خلال وجوده في السجن.
• 18/6/1987 – 12/8/1987 لم يسمح لمحاميته ليئا تسيمل بمقابلته.
• 10/8/1987 قدمت المحامية دعوى بخصوص عدم السماح لها بزيارته، بعد زيارة المحامية له كان في هذه الأثناء قابعا في زنازين التحقيق في رام الله وقد استمر التحقيق معه بعد ذلك.
• 30/8/1987 نقل إلى قسم التحقيق في سجن نابلس، وبقى خاضعاً للتحقيق لغاية 29/11/1987.
• سمح لأهله بزيارته مرة واحدة خلال هذه الفترة، وذلك في غرفة المخابرات في سجن نابلس، وبحضور أحد رجال المخابرات، فرفض أهله الزيارة تحت هذه الشروط وبقى بدون زيارات حتى تاريخ استشهاده.
• 29/9/1987 منذ ذلك التاريخ بدأ بإحضاره مرتين بالأسبوع للتحقيق وسؤاله عما إذا كان لديه أقوال أخرى يدلي بها وكان جوابه النفي باستمرار.
• 22/10/1987 م أخذته الشرطة العسكرية إلى المحكمة العسكرية، وتم تمديد فترة التحقيق أربعين يوماً أخرى.
• 18/6 – 29/11/1987 منع من أبسط حقوق السجناء، ملابس ... فوره ... الخ، وقد خاض إضرابات عن الطعام مطالباً بتحسين وضعه والسماح لمحاميته ولأهله بزيارته.
• 7/2/1988 نقل إلى سجن الرمله للرجال (أيلون) بعد قرار محكمة العدل العليا بالقدس بوضعه في السجن الإنفرادي لفترة غير محددة زمنياً، لأن وجوده خارج الإنفرادي يشكل خطراً على أمن الدولة حسب ادعائهم.
• 14/2/1988 خرج لأول مره من أقبية التحقيق بعد قضاء 8 شهور ومن قبلها أربعة أشهر أخرى.
• لم يسمح له بالغيار أو الاستحمام أو الحلاقة خلال فترة وجوده في السجن الإنفرادي، حيث مكث هناك حتى تاريخ استشهاده في 11/4/1988، خلال هذه الفترة كتب رسالتين لأهله، الأولى المؤرخة في 1/4/1988 والثانية 8/4/1988 واستلم أهله الرسالتين بعد استشهاده في بيت العزاء يوم 14/4/1988.
ظروف الاستشهاد:
بعد سماع العائلة نبأ الاستشهاد اتصلوا بالمحامية حيث أرسلتهم إلى سجن الرمله ومن ثم إلى محكمة الصلح حيث أجريت له محكمه فورية شكلية إدعى فيها الشرطي بأنه دق باب الزنزانة على إبراهيم ولما لم يسمع رداً فتح الباب ووجد إبراهيم معلقاً بحبل من صنع ملابسه، مدعين بأنه مات منتحراً، وأردفت الشرطة بأنه ليس لديها شك بنزاهة التحقيق في قضية إبراهيم.
طلبت العائلة من المحكمة فتح ملف تحقيق وتشريح الجثمان بحضور طبيب مختص تختاره العائلة وطالبت باستلام الجثمان، وافقت المحكمة على فتح ملف تحقيق وأعطتهم مكتوب تخويل باستلام الجثة في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم الثلاثاء 13/4/1988 ولكنها قررت أن يتم التشريح في معهد أبو كبير ونسقت معهم على حضور "الدكتور حسن عبد الفتاح متانة " من قلنسوة لعملية التشريح، وتم ترتيب موعد بهذا الشأن وعن ذهاب العائلة والطبيب إلى الموعد المحدد أخبرتهم السكرتيرة أن دكتور "خيس" غير مفوض بالتنسيق معهم وأنه غير مسموح للطبيب الذي اختاروه حضور التشريح ولكن بإمكانه رؤية وجه الجثة فقط، رفضت العائلة والطبيب ذلك لأنه غير كافي.

استدعى الحاكم العسكري العائلة واخبرهما بالسماح لعشرة أشخاص فقط حضور الدفن دون إجراء مراسيم، وأن نقل الجثة سيكون ليلاً من معهد أبو كبير إلى المقبرة رأساً دون السماح بغسل الجثة أو الصلاة عليها وحذرهم من محاولة القيام بأي ضجة خلال الدفن.
قامت قوات الاحتلال الصهيوني بمحاصرة بيت الشهيد والمقبرة منذ الساعة السابعة مساء ومنعت والدته وشقيقته من مغادرة المنزل، كما أغلقوا كافة شوارع المدينة وفي تمام الساعة التاسعة ليلاً أرسلت بلدية قلقيلية سيارة الإسعاف إلى معهد أبو كبير لإحضار الجثمان ولكن تم إحضاره في سياره للشرطة في تمام الساعة العاشرة والنصف وشارك في الجنازة خمسة عشر شخصاً فقط وقد استطاع أفراد العائلة الكشف عن الجثمان ووجدوا ما يلي:
• ضربة بالرأس زرقاء متورمة مع كسر في الفك ودما ء نازفة في الأذن ولم يجدوا آثار تشريح للرأس.
• ضربة في الخاصره بطول 6 سم.
• علامة في أسفل الرقبة واضح أنها آثار جنزير.
• لم يكن الوجه مزرقاً أو أسود وإنما ذا لون طبيعي واللسان في وضع سليم. (ويعتقد انه قد تم خنقه بجنزير بعد استشهاده).
تابعت العائلة القضية واستعدوا لإخراج الجثة للتشريح مرة أخرى لتأكدهم من استحالة إقدام ابنهم على الانتحار حيث كانت معنوياته عالية جداً كما يتضح من رسائله لهم إلا إن القضاء الإسرائيلي لم يستجب لطلبهم.


كلمات حفرها الشهيد على جدران زنزانته:
• كيف أخسر إيماني بعدل الحياة وأنا أعرف أن أحلام الذين ينامون على الريش ليست أجمل من أحلام الذين ينامون على الأرض.
• عندما يأتي الغد يصبح الأمس قد انطوى وتبقى ذكراه خالدة ترددها الأجيال كأغنية محفورة في ذاكرة التاريخ صنعناها نحن من تعذب وتشرد وتمرد ولحن الفخر والاعتزاز والأمل العظيم بالأمل المشرق.
• إن الحياة لا قيمة لها إن لم تكن واقفاً قبالة الموت.
• إن كتف الرجل لم تخلق إلا ليعلق عليها حزام البندقية.
• لقلاع شهدائنا في لحن هذا الوطن المتخم بالنزيف دائماً يوجد في الأرض متسع لشهيد آخر.
• إما عظماء فوق الأرض وإما عظاماً في جوفها.



    رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 04:35 PM   رقم المشاركة : [23 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية مقاتل
 

مقاتل غير متواجد حالياً

 

رسالتي قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وحده لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

 

لاائع جدا يا اخت فلسطين والله من اروع ما قرات شكرا جزيلا على اضافتك الرائعة

انصح كل من لم يقرا ان يقرا هذه القصة البطوليه لهذا الانسان الذي اقل ما يستحقه هو كلمة بطل

عندما يأتي الغد يصبح الأمس قد انطوى وتبقى ذكراه خالدة ترددها الأجيال كأغنية محفورة في ذاكرة التاريخ صنعناها نحن من تعذب وتشرد وتمرد ولحن الفخر والاعتزاز والأمل العظيم بالأمل المشرق.



التوقيع:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
    رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 10:03 PM   رقم المشاركة : [24 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية مقاتل
 

مقاتل غير متواجد حالياً

 

رسالتي قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وحده لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

 





الدكتور الشهيد بإذن الله عبدالعزيز الرنتيسي ..

لا يقف سجل الجرائم الصهيونية عند حد ، فآلة الحرب الصهيونية تضيف كل يوم جديداً لسجلها الإرهابي ، وقد تعدت الجرائم الصهيونية كل الخطوط الحمراء باستشهاد كبار قادة المقاومة الفلسطينية والتي كان آخرها اغتيال شيخ المجاهدين الشهيد أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية ومؤسسها في الثاني والعشرين من مارس الماضي عقب أداءه لصلاة الفجر في مسجد بجوار منزل الشيخ الشهيد في غزة .
ومساء اليوم السبت السابع عشر من إبريل أي بعد أقل من شهر من اغتيال شيخ المجاهدين أحمد ياسين يستهدف الصهاينة الزعيم الجديد لحركة حماس داخل الأراضي الفلسطينية في غزة وهو الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فمن هو الرنتيسي وما هي بداياته الجهادية ورحلته مع حماس .


المولد والنشأة

ولد الشهيد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي والشهير بـ(عبد العزيز الرنتيسي) في قرية يبنا التي تقع بين عسقلان ويافا.
وقد تجرع الرنتيسي منذ مولده مرارة الاحتلال وعلم جيداً كيف سخرت الصهيونية كل جهودها لحرب الشعب الفلسطيني منذ تأسيسس الكيان الصهيوني في 15 مايو 1948، ففي هذا العام لجأت أسرة الرنتيسي إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور.
وكما يعيش الفلسطينيون لاجئون داخل وخارج فلسطين، كان نفس الحال بالنسبة المجاهد الشهيد حيث التحق الرنتيسي وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة، وأنهى دراسته الثانوية عام 1965، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976، والدكتور الرنتيسي متزوج وله من الأبناء ستة أطفال هم ولدان وأربع بنات.


بداية الجهاد

عمل المجاهد الشهيد في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرا يدرس في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات، وقد اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي الخامس من يناير عام 1988 اعتقل مرة أخرى لمدة 21 يوما، ولم يمنعه الاعتقال، أو تمنعه سجون ومعتقلات الاحتلال من مواصلة الجهاد، حيث أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987.
ومع خروج حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى النور كحركة جهاد ومقاومة مسلحة ضد الصهاينة المحتلين اعتقل مرة ثالثة في الرابع من فبراير 1988 حيث ظل محتجزا في سجون الصهاينة لمدة عامين ونصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، وأطلق سراحه في الرابع من سبتمبر عام 1990.
اعتقل المجاهد الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مرة أخرى في الرابع عشر من ديسمبر عام 1990، وظل رهن الاعتقال الإداري لمدة عام.


الإبعاد إلى مرج الزهور

لم يكن الاحتلال الصهيوني يعي أن إبعاد الفلسطينيين هو وقودهم للجهاد
ولا يزيدهم ذلك إلا إصراراً على المقاومة والجهاد، فقد أبعد الاحتلال الشهيد المجاهد في السابع عشر من ديسمبر عام 1992 مع 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان في المنطقة المعروفة بمرج الزهور، حيث برز الدكتور الرنتيسي كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الصهاينة على إعادتهم، وقد اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية الدكتور عبد العزيز الرنتيسي فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكما عليه بالسجن حيث ظل محتجزا حتى أواسط عام 1997.
الجدير بالذكر أن الدكتور الرنتيسي شغل عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني.


نجاة من الاغتيال

كان المجاهد الشهيد من أهم القيادات السياسية في حركة حماس الذين تطاردهم سلطات الاحتلال وتضعهم على قوائم الاغتيال فقد نجى من محاولة اغتيال صهيونية في العاشر من يونيو عام 2003، حيث كانت تحوم في سماء مدينة غزة طائرتان مروحيتان حربيتان من طراز "أباتشي" الأمريكية الصنع، وعند ظهور سيارة الرنتيسي في شارع عز الدين القسام شمال مستشفى الشفاء بالمدينة أطلقت صاروخاً
باتجاه الجيب الذي كان يستقله الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه وهو السائق وبجانبه مرافق آخر وكان الرنتيسي يجلس في المقعد الخلفي، وأطلقت الطائرات الحربية الصاروخ الأول باتجاه الجيب حيث أصاب مقدمته وعلى الفور تمكن الرنتيسي ومرافقه الذي يجلس بجانب السائق من الخروج من داخل السيارة واتبعته الطائرات بإطلاق صاروخ آخر أصاب وسط الجيب مما أدى إلى استشهاد السائق المرافق.
وتمكن الرنتيسي من الانسحاب مع مرافقه إلى أحد الشوارع الفرعية حيث لاحقته الطائرات الصهيونية بصواريخها إلى الشارع الذي تمكن من الانسحاب إليه وأطلقت باتجاهه أربعة صواريخ أخرى مما أدى إلى إصابته بجروح في ساقه اليسرى وزراعه الأيسر وبعض الإصابات السطحية في صدره.


زعامة حماس

نظراً لكونه من المؤسسين، وكبار المجاهدين، وكبار زعماء حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أختير الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في الثالث والعشرين من مارس 2004 زعيماً لحركة حماس في الداخل الفلسطيني (في غزة) خلفاً لشيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين الذي اغتاله الصهاينة في الثاني والعشرين من مارس 2004 عقب أداءه لصلاة الفجر وهو على كرسيه المتحرك.
وقد أعلن إسماعيل هنية القيادي الكبير في حركة المقاومة الإسلامية انتخاب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائداً عاماً لحماس في غزة فيما يرأس الدكتور خالد مشعل حركة حماس، وقال هنية إن "الانتخابات التي جرت داخل مؤسسات حماس في حياة الشيخ ياسين أفرزت الأخ الدكتور القائد عبد العزيز الرنتيسي نائبا للشيخ" أحمد ياسين و"بهذا يقوم الرنتيسي مقام الشيخ بالنسبة للحركة ولشعبنا وأمتنا".


استشهاد بعد رحلة الجهاد

استشهد زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة -عبد العزيز الرنتيسي- وثلاثة آخرون بالحركة من بينهم نجله خلال قصف صهيوني لسيارة كانوا يستقلونها في غزة، حيث قامت طائرة صهيونية باستهدافهم مساء اليوم السبت، السابع عشر من إبريل 2004.
وقد أعلن مسئولون طبيون فلسطينيون أن قائد حركة حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي استشهد إثر إصابته بجروح خطرة جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف السيارة التي كانت تقله كما استشهد اثنان من مرافقيه في القصف نفسه.
وقال الطبيب قادر أبو صفية المسئول عن قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة إن "عبد العزيز الرنتيسي قد استشهد"، كما قال مصدر أمني فلسطيني إن صاروخين على الأقل أطلقا من مروحية وأصابا بشكل مباشر السيارة التي كان يستقلها الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه اللذين استشهدا كما أصيب ستة من المارة بجروح.


دماء الشهداء وقود المقاومة

مع كل شهيد تجدد فصائل المقاومة الفلسطينية العهد الذي قطعته على نفسها أمام الله وأمام الأمة الإسلامية باستمرار خيار المقاومة والجهاد حتى يندحر العدو الصهيوني، وتتخذ المقاومة من دماء شهداءها وقوداً يزيدها إصراراً وتمسكاً بالمقاومة، لتتحول هذه الدماء إلى جذوة من لهب تحرق الصهاينة وتطهر أرض فلسطين –أرض الأنبياء- من دنس اليهود.
فلم تتوقف المقاومة –ولن تتوقف- بسياسة الاغتيالات الصهيونية فلا اغتيال الشيخ ياسين ولا اغتيال الرنتيسي ولا اغتيال القادة من أي فصيل فلسطيني سيفت من عضد المقاومة لأنه صراع الحق والباطل حتما سينتصر الحق ولكن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن غداً لناظره لقريب والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .



التوقيع:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
    رد مع اقتباس
قديم 16-12-2006, 10:52 PM   رقم المشاركة : [25 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية مقاتل
 

مقاتل غير متواجد حالياً

 

رسالتي قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وحده لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

 





السيرة الذاتية

للشهيد أبو علي مصطفى

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين






- الاسم: مصطفى علي العلي الزبري، الشهير باسم "أبو علي مصطفى".

- مكان الولادة وتاريخها: عرابة "قضاء جنين" في فلسطين، عام 1938.

- والده مزارع في بلدة عرابة منذ عام 1948، وكان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا.

- درس المرحلة الأولى في بلدته، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث أكمل دراسته وبدأ حياته العملية.



تاريخه السياسي

- انتسب إلى حركة القوميين العرب عام 1955 وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان (ناد رياضي ثقافي اجتماعي).

- شارك وزملاؤه في الحركة والنادي في نضال الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف الغربية، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية - الأردنية وتعريب قيادة الجيش العربي (الأردني) وطرد الضباط الإنكليز من قيادته وعلى رأسهم "غلوب باشا".

- اعتقل في نيسان (أبريل) 1957 إثر إعلان الأحكام العرفية في الأردن وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب السياسية من النشاط، كما اعتقل عدد من نشيطي الحركة آنذاك، واستمر اعتقالهم بضعة شهور، ثم أطلق سراحهم، قبل أن يُعاد اعتقالهم بعد أقل من شهر ويُقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة إلى العصيان.

- صدر عليه حكم بالسجن خمسة أعوام أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي.

- أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد إلى ممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، فأصبح مسؤول شمال الضفة الغربية، حيث أنشأ منظمتين للحركة، الأولى للعمل الشعبي والثانية عسكرية سرية.

- في عام 1965 ذهب في دورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة انشاصي الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.

- اعتُقل في حملة واسعة نفذها الأمن الأردني ضد نشيطي الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966، وأُوقف إدارياً بضعة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أُطلق سراحه مع زملاء آخرين دون محاكمة.

- عقب حرب حزيران (يونيو) عام 1967 اتصل وعدد من رفاقه في الحركة مع الدكتور جورج حبش لاستئناف العمل والتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان أحد مؤسسي هذه المرحلة حين انطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

- قاد الدوريات الأولى نحو فلسطين عبر نهر الأردن لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية وتنسيق النشاطات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

- لاحقته قوات الاحتلال ، واختفى بضعة شهور في الضفة الغربية في بدايات التأسيس.

- تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثم أصبح المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول (سبتمبر) 1970 والأحداث التي وقعت في جرش وعجلون في الأردن في تموز (يوليو) 1971.

- غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر القضاء على ظاهرة المقاومة الفلسطينية المسلحة في الأردن عقب أحداث تموز (يوليو) 1971.



مناصب تولاها

- انتُخب في المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1972 نائباً للأمين العام الدكتور جورج حبش.

- تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتُخب في المؤتمر الوطني السادس أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلفاً لحبش، وكان ذلك يوم 8 تموز (يوليو) 2000.

- كان قد عاد إلى فلسطين أثناء توليه منصب نائب الأمين العام بناء على طلب قدمته السلطة الفلسطينية إلى السلطات الصهيونية، ووصل إلى فلسطين يوم 30 أيلول (سبتمبر) 1999.

- عضو في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

- عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968.

- عضو المجلس المركزي الفلسطيني (الوسيط بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير).

- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1987 و1991.

- استُشهد يوم الاثنين 27 آب (أغسطس) 2001 في عملية اغتيال نفذها الاحتلال ، بقصف منزله في مدينة البيرة مباشرة من طائرة مروحية أمريكية الصنع تعمل في جيش الاحتلال.



التوقيع:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
    رد مع اقتباس
قديم 17-12-2006, 03:33 PM   رقم المشاركة : [26 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية فلسطين
 

فلسطين غير متواجد حالياً

 

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مقاتل 




السيرة الذاتية

للشهيد أبو علي مصطفى

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين






- الاسم: مصطفى علي العلي الزبري، الشهير باسم "أبو علي مصطفى".

- مكان الولادة وتاريخها: عرابة "قضاء جنين" في فلسطين، عام 1938.

- والده مزارع في بلدة عرابة منذ عام 1948، وكان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا.

- درس المرحلة الأولى في بلدته، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث أكمل دراسته وبدأ حياته العملية.



تاريخه السياسي

- انتسب إلى حركة القوميين العرب عام 1955 وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان (ناد رياضي ثقافي اجتماعي).

- شارك وزملاؤه في الحركة والنادي في نضال الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف الغربية، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية - الأردنية وتعريب قيادة الجيش العربي (الأردني) وطرد الضباط الإنكليز من قيادته وعلى رأسهم "غلوب باشا".

- اعتقل في نيسان (أبريل) 1957 إثر إعلان الأحكام العرفية في الأردن وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب السياسية من النشاط، كما اعتقل عدد من نشيطي الحركة آنذاك، واستمر اعتقالهم بضعة شهور، ثم أطلق سراحهم، قبل أن يُعاد اعتقالهم بعد أقل من شهر ويُقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة إلى العصيان.

- صدر عليه حكم بالسجن خمسة أعوام أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي.

- أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد إلى ممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، فأصبح مسؤول شمال الضفة الغربية، حيث أنشأ منظمتين للحركة، الأولى للعمل الشعبي والثانية عسكرية سرية.

- في عام 1965 ذهب في دورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة انشاصي الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.

- اعتُقل في حملة واسعة نفذها الأمن الأردني ضد نشيطي الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966، وأُوقف إدارياً بضعة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أُطلق سراحه مع زملاء آخرين دون محاكمة.

- عقب حرب حزيران (يونيو) عام 1967 اتصل وعدد من رفاقه في الحركة مع الدكتور جورج حبش لاستئناف العمل والتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان أحد مؤسسي هذه المرحلة حين انطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

- قاد الدوريات الأولى نحو فلسطين عبر نهر الأردن لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية وتنسيق النشاطات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

- لاحقته قوات الاحتلال ، واختفى بضعة شهور في الضفة الغربية في بدايات التأسيس.

- تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثم أصبح المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول (سبتمبر) 1970 والأحداث التي وقعت في جرش وعجلون في الأردن في تموز (يوليو) 1971.

- غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر القضاء على ظاهرة المقاومة الفلسطينية المسلحة في الأردن عقب أحداث تموز (يوليو) 1971.



مناصب تولاها

- انتُخب في المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1972 نائباً للأمين العام الدكتور جورج حبش.

- تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتُخب في المؤتمر الوطني السادس أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلفاً لحبش، وكان ذلك يوم 8 تموز (يوليو) 2000.

- كان قد عاد إلى فلسطين أثناء توليه منصب نائب الأمين العام بناء على طلب قدمته السلطة الفلسطينية إلى السلطات الصهيونية، ووصل إلى فلسطين يوم 30 أيلول (سبتمبر) 1999.

- عضو في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

- عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968.

- عضو المجلس المركزي الفلسطيني (الوسيط بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير).

- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1987 و1991.

- استُشهد يوم الاثنين 27 آب (أغسطس) 2001 في عملية اغتيال نفذها الاحتلال ، بقصف منزله في مدينة البيرة مباشرة من طائرة مروحية أمريكية الصنع تعمل في جيش الاحتلال.

يسلمو اديك محمد والله انك كفيت ووفيت ... وشخصية أبو علي مصطفى من أروع الشخصيات السياسية الي تمسكت بمبدأ وحافظت عليه .. هو مبدأ المقاومة .. والتمسك بالأرض دون التنازل عن أي شبر من الوطن الحبيب ..
اديما عم بتثرينا بممواضيعك .. يعطيك العافية


    رد مع اقتباس
قديم 17-12-2006, 05:00 PM   رقم المشاركة : [27 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية مقاتل
 

مقاتل غير متواجد حالياً

 

رسالتي قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وحده لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

 

يسلمو اديك محمد والله انك كفيت ووفيت ... وشخصية أبو علي مصطفى من أروع الشخصيات السياسية الي تمسكت بمبدأ وحافظت عليه .. هو مبدأ المقاومة .. والتمسك بالأرض دون التنازل عن أي شبر من الوطن الحبيب ..
اديما عم بتثرينا بممواضيعك .. يعطيك العافية


تسلمي يا ست فلسطين والله هاد واجبنا وفعلا زي ماحكيتي الشهيد ابو علي مصطفى من الناس اللي ضحتبالكثير من اجل قضيتها

الله يرحمه ويجعلنا عدربه



التوقيع:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
    رد مع اقتباس
قديم 17-12-2006, 07:09 PM   رقم المشاركة : [28 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية محمد
 

محمد غير متواجد حالياً

 

 

عـــمــــاد عـــقـــــل

عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة من المجدل .

درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم .

تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في 23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة "حماس" والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .

في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة .

انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين "مجموعة الشهداء" وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين قيادة كتائب القسام. وقد كانت "مجموعة الشهداء" هذه تعمل بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال .

26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب شديد .

22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك .

13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة إلى القطاع .

رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة على ثرى فلسطين .

بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة المحتلين.

ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر .



التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 18-12-2006, 08:20 PM   رقم المشاركة : [29 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية مقاتل
 

مقاتل غير متواجد حالياً

 

رسالتي قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وحده لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين

 

رائع اخ محمد قصراوي وشكرا لمشاركتك الشهيد عماد عقل من الكوادر الرائعة في صفوف كتائب القسام

رحمه الله ولا تحرمنا من مشاركاتك الجميلة استاذ محمد



التوقيع:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
    رد مع اقتباس
قديم 19-12-2006, 04:51 PM   رقم المشاركة : [30 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية قمر الشام
 

قمر الشام غير متواجد حالياً

 

 


مشكور اخي على الموضوع


واكتر شهيد بحبوا انا


الشهيد حسن الضامن



التوقيع:
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع