أنت غير مسجل في منتديات الحارة الفلسطينية  للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


  | منـتديـات الـحـارة الفــلسـطيـنـيـة | > ..::الحارة الوطنية::.. > المقاومة الفلسطينية > ملف الأسرى والشهداء والشخصيات التاريخية
 

ملف الأسرى والشهداء والشخصيات التاريخية وهنا نصر آخر ,, الخلق في الأرض والسماء يحيّون الشهداء ,, وتحيتنا اقتفاء لأثرهم ,,،

قـبــسات

 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 28-08-2007, 03:41 PM
الصورة الرمزية بركان الاحرار
::عضو نشيط::
 


الذكرى السنوية لاستشهاد ابو علي مصطفى

 

يغتالنا الصمت...فنفيق على حلول المرحلة...يشي بنا المترقبون موتنا...وتلاحقنا وحوش الجو حاملة بين يديها حتفنا .... تلاقينا الذكرى مرة أخرى .... عابرة في بحور الذاكرة .... لرجل لا يمكن لأي ذاكرة أن تصل حتى لمرحلة النسيان المطلق فيه....هكذا تعود إلينا ذكرى رجل في مهب طريق العاصفة .... في طريق لا يسمح لغير الذاهبين إلى حتفهم يحملون أكاليلهم بالمرور فيه....هكذا يتعود المقاتل على لقاء المعركة....أبو علي ..... ولقائه كان الموعد....كأن ذكراك تعود فتعيد للذاكرة تلك الدقائق الستون في لقائك الذي كان قبل تلك السنون التي مرت مرتقبا...وما من شيء كان في خلد ذاكرتي أتمنى الوصول إليه سوى لقياك...!

كل شيء قابل أن يخون في ذات اللحظة حتى الذاكرة .... وكل شيء كان ينتظر الموت في رام الله في ذاك اليوم حتى الموت بحد ذاته انتظر الموت...هذا الرحيل المفاجئ المرتقب بذات اليوم ... في الثامن والعشرين من هذا المدعو شهر أب الصيفي ... الحارق كصاروخ يجتاز زجاج الشباك لا يمكن أن يكون إلا رحيلا وموت...قبل لحظات كانت العصافير تطل عليك من ذات الشباك ... ورائحة رام الله .... ونعيق السيارات ... وضجر المارة...!

حتى خوف الغزاة كان يتسلل إليك من ذات الشباك الذي تسلل منه صاروخ الوحشية الذي إن اغتالك وسحق حيز المكان الذي شغلته فوق الأرض ... عجز عن منع أي ثوري عبر العالم من فنزويلا حتى الصين من أن يراك تعبر هذا الأفق الدخاني المشحون بالخوف..!
رحيل الرجال مثلك أيها الأمين العام .. وقائد المقام .. وملهم الجند .. ومجرد الحسام ,لا بد أن يترك ورائه أثرا لم يسبق أن تركه أحد من قبل .. حتى الاسكندر المقدوني برحيله عجز بعد موته أن يبقى العلم مرفرفا من دخان الموت الذي جاء من الشباك..!لم تكن ذات مصادفة أن يبقى العلم .. وأن تبقى الأسماء شاهدا على ارتباطك في العلم والوطن. عند رأس المثلث الجنوبي لسهل مرج ابن عامر، ترتاح قرية وادعة، متصالحة مع الخضرة والحياة اسمها عرابة جنين، شقيقة عرابة سهل البطوف الجليلية، وتطل عرابة مرج ابن عامر من تلتها على السهل لتتفتح عليها عيون الفلاحين يملؤها الفرح، ويوشيها الندى الصباحي يستدعي المناجل للحصاد، ويفتح في الحناجر شهية الاهازيج، تماما كما تطل "عرابة" الجليل على سهل البطوف الجميل، وبينما كان الوطن مستباحا من الانجليز، وشذاذ الافاق من الصهاينة العنصريين، كان الفلاحون وقود الثورة وعمادها، وكان على العلي الزبري فلاحا فقيرا يعتاش على ما تعطيه الارض من قمح وزيت، ويعمل أوقاتا في ميناء حيفا، هناك تعرف على الخلايا القسامية وانضم اليها، هناك عرف طريق الحرية والخلاص، وحمل بندقيته ليصبح مقاتلا. وفي خضم ثورة فلسطين الكبرى 1936 وبعد سنتين من اندلاعها وفي العام 1938 ولد طفل اسمه مصطفى من صلب ثائر اسمه علي العلي الزبري، ومن رحم فلاحة باتت تعرف بالحاجة انيسة، وفي كنف البساطة والانتماء الصادق للأرض والوطن، وقيم العدل والحرية تربى مصطفى وأخوته، تشّرب حكايات الوالدين لتشكل مركب ذاكرته الأساسي وتشكل قيمه وسلوكه.

وما بلغ العاشرة من عمره حتى حدثت نكبة الشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني بقيام الكيان الصهيوني وتشريد الشعب في أربعة جنبات الارض. التحق أبو علي مصطفى بالعمل الفدائي مبكرا حيث ساهم في تأسيس الجبهة الشعبية وفي قيادة جناحها العسكري وكان من القادة البارزين في منظمة التحرير الفلسطينية وعضوا في لجنتها التنفيذية ومجلسها الوطني كما كان قائدا محبوبا ومحترما بين رفاقه و بقي هكذا حتى اغتياله يوم 27-8-2001

لقد كان لعودة الشهيد أثرا كبيرا على ساحة العمل الوطني الفلسطيني خاصة بعد التحولات الكبيرة والخطيرة التي شهدتها الساحة الفلسطينية بعد حرب الخليج الثانية وعاصفة الصحراء ومن ثم عاصفة الانهزام والتسليم بأملاءات إسرائيل وأمريكا عبر الموافقة على وقف الانتفاضة الأولى بلا مقابل حقيقي وكذلك التوقيع على إعلان المبادئ في أوسلو ومن ثم ما ترتب على ذلك من اتفاقيات وانعكاسات على الأرض تجسدت بسلب الحقوق الفلسطينية وبتعرية القضية وبدفن الحلم الفلسطيني والكيان الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية,وكذلك أمنيات شعب فلسطين في ثلاجة أوسلو الباردة.
يوم عاد أبو علي إلى وطنه فلسطين بعد غياب قصري أستمر لمدة 32 عاما تعددت الآراء والمواقف التي رحبت والأخرى التي لم ترحب بعودته من باب أوسلو وبواسطة نهجها المهزوم والمأزوم. فهو من معارضي أوسلو.
وقد شكلت تلك العودة صدمة قوية للكثيرين من أعضاء الجبهة الذين لم يقبلوا بها لأنها جاءت من خلال موافقة الاحتلال وبطلب من السلطة المنبثقة عن اتفاقية أوسلو التي رفضتها الجبهة ولازالت ترفضها.

أما أبو علي فأعتبر الاتفاقية واقعا سياسيا يجب التعامل معه والعمل من أجل تحسين ظروف التنظيم والساحة الفلسطينية في وجه الاحتلال ومن اجل لجم التجاوزات السياسية والقانونية والأمنية التي تقوم بها الأجهزة المختلفة التابعة للسلطة.
وفيما بعد أثبت أبو علي صحة تحليله للأمور وضرورة عودته إلى الوطن الفلسطيني ولو من بوابة أهل أوسلو. فبعد عودته ومجموعة أخرى من القيادات والشخصيات الوطنية الفلسطينية بدأت الساحة السياسية الفلسطينية تستعيد حياتها وأعيد بعض التوازن لحجم القوى الوطنية والمعارضة في صراعها الطبيعي مع نهج السلطة الحاكمة، وهذا قادنا بالتالي إلى تفجر الانتفاضة وعودة الروح الأصيلة لنهج المقاومة ونهاية زمن أوسلو.
وانعقد المؤتمر السادس للجبهة عام 2000 لينتخب الرفيق أمينا عاما لها باجماع اللجنة المركزية المنتخبة، بعد استقالة الرفيق المؤسس الدكتور جورج حبش من الهيئات المركزية للجبهة. وخلال ممارسته لمهامه كأمين عام، بعث الرفيق الهمة والنشاط في صفوف الحزب من خلال تقديم القدرة والمثابرة على العمل والمتابعة ومن خلال حضوره الشخصي كقائد وطني.
وحين اندلعت الانتفاضة المجيدة، انخرط الرفيق فيها بكل جوارحه كقائد وطني ومشارك ميداني في الحركة الشعبية، وظل صمودها واستمرارها وعلاج اوجاعها هاجسه الدائم حتى لحظة استشهاده.

لقد كان الرفيق الشهيد نموذجا ومثالا في البساطة متقشفا في حياته، غير مستعرض، وحدويا وغيورا على مصالح الفقراء، ومدافعا عن حقوقهم، صلبا في مواجهة العدو، حازما ومبدئيا في التعبير عن قناعاته، باحثا عن خطوط التجميع للجهد الوطني, ديموقراطيا ومصغ لاراء الاخرين، غير مكابر عند ارتكاب الاخطاء، فقد فقدنا قائدا ورمزا، وامثولة، لكن قوة المثال التي أعطاها في حياته واستشهاده ستبقى قصة تحكيها وتتشربها الاجيال.

إن الوفاء لأبي علي وكافة شهداء فلسطين والأمة يكون عبر تواصل الانتفاضة وتعزيزها وصيانته وتصعيدها واستمرارها بكل قوة وعدم انتظار العون من أحد لا من العرب ولا من غيرهم. فسواعد أبناء فلسطين التي تقبض على الجمر والحجر والبنادق هي السواعد التي ستطرد الاحتلال والمستوطنين وستفك أسر الأبطال في المعتقلات الصهيونية وكذلك في سجون السلطة التي لازالت تدير الظهر للرأي العام الفلسطيني وتقبل باللقاءات الأمنية مع العدو وبمرجعية "تينيت" رئيس السي أي أيه.

أبو علي مصطفى باق معنا وفينا وأن غابت طلته وطلعته باق في حجارة فلسطين ومع أزهار عرابة وجنين باق رمزا للاستشهاد والمقاومة والعطاء في زمن السفهاء. اهدأ قليلاً في رفاتك , لا تنم..! واحم نشيدنا في التراب بلا خجل...اهدأ قليلاً...لنقول للأولاد قصتنا الحزينة.. سأقول عنك الآن تبدأ بالحياة.. وأقول أن سهام حبك أرعبت سفن الطغاة.. مصطفى.. سيقول من سبقوك مرحى.. علمتنا كيف نتقنها تماماً.. من سيفك الغافي على جبل الجليل.. فاهدأ قليلاً..! حتى نترجم اسم هذا البرق إلى لغات الروح و يبوح منا نرجسٌ بالسر..أو لا يبوح..!

كان الرجل معلماً : مناقبه العالية , تواضعه الجم , روحه البطولية , هامته العالية , و صوابية تفكيره السياسي و سلامة بوصلته .... كانت صفات المعلم...!
كان الرجل درساً : فباستشهاده المروع , أعطى الدرس الذي لا يرد , الدرس الذي لا يمكنك إلا أن تقف أمامه لتلتقطه و تقتدي به , قائد يذهب إلى دائرة البطولة ليتحول درساً في أخلاق القادة و مثالاً لشجاعة الشجعان.

و لكن كيف يكون الإنسان معلماً و درساً في آن ؟ .... لا يعدم الفلسطيني الوسيلة عندما يضرب بنفسه الأمثال , يصبح الاثنين معاً , هكذا كانت الثلة المجيدة من قادتنا الكبار : من غسان كنفاني إلى أبو جهاد و أحمد ياسين و فتحي الشقاقي و الرنتيسي ووديع حداد و ماجد أبو شرار و ربحي حداد و جيفارا غزة...وأطفالنا الشهداء ما عدموا الوسيلة ليكونوا معلمين و درساً في آن معاً كذلك فعل محمد الدرة و فارس عودة ووو... يغتالنا موتك يا أبا علي فتنادينا يداك... يغتالنا صمتنا .... فتكسر صمتنا ذكراك...!
في الذكرى السادسة لاستشهاد القائد أبو علي مصطفى لن ننثني يا سنوات الجمر...وإننا حتماً لمنتصرون....!

التوقيع:
ثوروا.. فلن تخسروا سوى القيد والخيمة.
إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن.

"جورج حبش"


التعديل الأخير تم بواسطة بركان الاحرار ; 28-08-2007 الساعة 03:50 PM.
رد مع اقتباس
قديم 28-08-2007, 04:12 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية المُعتَمِد
 

المُعتَمِد غير متواجد حالياً

 

رسالتي إنَّ الطـُغـاة كـانـوا دائـِما ً.. شَـرطَ الغـُزاة

 

ألف رحمة و نور على قائدنا البطل و شهيدنا العظيم

الأخ القائد أبو علي مصطفى

اللهم إرحمه و أدخله فسيح جناتك يا رب

يأست و سئمت من تفننا بالكتابة لشهدائنا و بنفس الوقت لا نكلف أنفسنا عناء المحافظة على ما أنجزوه أو الإستمرار بمسيرتهم

أُفضل أن أقول : رحمك الله يا أبا علي مصطفى و وسع عليك قبرك و حشرك مع الشهداء و الصديقين

أبشرك بأننا و الحمد لله قد إنتهينا من الصهاينة و المحتليين و من كل أعداء الأمة ، و ها نحن قد بدأنا بأنفسنا !

رحمك الله

نعمة من الله أن إصطفاك لتصعد بروحك عنده ، و لم يذقك مرارة طعم رؤية حالنا الآن

فإرقد بسلام ، وهنيئا لك الجنة بإذن الله


التوقيع:
في ذكرى هدم الخلافة العثمانية

يا خلافتنا العلية

ها هو العالم و الجاهل

و الشريف و الخائن

و الصحيح و المريض

يعترف بفداحة فقدانك !!

بالأمس و صفوك بالإحتلال

و اليوم عادوا ليقولوا .. خلافة

لك أن تفرحي و تسعدي و يسعد أبناءك و المدافعين عنك بالقناعة لا بالموضة

أعادك الله
    رد مع اقتباس
قديم 28-08-2007, 05:57 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية بركان الاحرار
 

بركان الاحرار غير متواجد حالياً

 

رسالتي فلسطين ليست بالبعيدة او القريبة انها بمسافة الثورة

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المُعتَمِد مشاهدة المشاركة
ألف رحمة و نور على قائدنا البطل و شهيدنا العظيم


الأخ القائد أبو علي مصطفى

اللهم إرحمه و أدخله فسيح جناتك يا رب

يأست و سئمت من تفننا بالكتابة لشهدائنا و بنفس الوقت لا نكلف أنفسنا عناء المحافظة على ما أنجزوه أو الإستمرار بمسيرتهم

أُفضل أن أقول : رحمك الله يا أبا علي مصطفى و وسع عليك قبرك و حشرك مع الشهداء و الصديقين

أبشرك بأننا و الحمد لله قد إنتهينا من الصهاينة و المحتليين و من كل أعداء الأمة ، و ها نحن قد بدأنا بأنفسنا !

رحمك الله

نعمة من الله أن إصطفاك لتصعد بروحك عنده ، و لم يذقك مرارة طعم رؤية حالنا الآن


فإرقد بسلام ، وهنيئا لك الجنة بإذن الله


كثيرة هي اختلاجات القلب المكلوم الممتليء بالاحداث التي تدمي الروح والقلب والوطن

ولكن تمر الذكرى نحاول من خلالها ان نصل شريط الذاكرة لربما اعتبر منه من تسرب الوهم الى قلوبهم واسرهم الجشع والطمع والخيانات الى قلوبهم لربما وجدت معتبرا
في ذات الوقت نجدد من خلال الذكرى عهدنا للشهداء والاسرى والوطن

لك خالص شكري واحترامي وشكري وتقديري على مرورك اخوي المعتمد
يسعدني دائما تواجدك

دمت بكل خير



التوقيع:
ثوروا.. فلن تخسروا سوى القيد والخيمة.
إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن.

"جورج حبش"

    رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 12:43 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية فلسطين
 

فلسطين غير متواجد حالياً

 

 

عاشت الذكرى ...
ذكرى جميع شهدائنا الأبطال العظام ..
ذكرى شهدائنا .. غسان كنفاني ... ناجي العلي ...يامن .. أبو وطن .. أبو علي مصطفى ...
بالفعل تعجز الكلمات أمامهم ...
مشكور كتير يا رفيق ... وعاشت الذكرى ...



التوقيع:
حالة عشق لا تتكرر .. يا عبد الله .. فلسطين

ان قدمت لهم ماء سألوك بحب إن ذقت مياه فلسطين
او أكلوا سموا بسم الله وحب فلسطين
او قتلوا تحت الارض
يعودون الى حضن فلسطين


    رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 12:56 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية بركان الاحرار
 

بركان الاحرار غير متواجد حالياً

 

رسالتي فلسطين ليست بالبعيدة او القريبة انها بمسافة الثورة

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلسطين مشاهدة المشاركة
عاشت الذكرى ...
دامت الثورة يا رفيقة

ذكرى جميع شهدائنا الأبطال العظام ..
ذكرى شهدائنا .. غسان كنفاني ... ناجي العلي ...يامن .. أبو وطن .. أبو علي مصطفى ...
بالفعل تعجز الكلمات أمامهم ...
وهل سنوفيهم بالكلمات وقد كان وفائهم للوطن بالدم والروح لن نوفيهم حقهم انهم الاكرم منا جميعا
مشكور كتير يا رفيق ... وعاشت الذكرى ...

دامت الثورة يا رفيقة

و قسماً سنبقى الأوفياء لدمك و دماء كل الشهداء و إننا على دربك سائرون

واننا حتما لمنتصرون

كل الشكر يا رفيقة على مرورك
دمتي شامخة كجبهة الشعب






التوقيع:
ثوروا.. فلن تخسروا سوى القيد والخيمة.
إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن.

"جورج حبش"

    رد مع اقتباس
قديم 03-09-2007, 04:17 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية بركان الاحرار
 

بركان الاحرار غير متواجد حالياً

 

رسالتي فلسطين ليست بالبعيدة او القريبة انها بمسافة الثورة

 

أبو علي مصطفى .. مقاتل شجاع لم تهز أعصابه القذائف

مباشرة بعد هزيمة يونيو (حزيران) 1967 ... وفي بيت احد الاطباء في عمان تعرفت على القيادي الفلسطيني ابو علي مصطفى، اذ كنت احمل رسالة من الدكتور جورج حبش الى قيادة حركة القوميين العرب في الاردن بشأن قرار الحركة البدء بالعمل المسلح، وكان هو واحدا من اعضاء قيادة الاقليم، الذين قرأوا الرسالة، وعرفته اكثر بعد ذلك. قاد أبو علي مصطفى معركة الدفاع عن النفس في مخيمات الأردن عام 1970 ثم قاد قوات الجبهة في مواجهة هجوم عجلون في عام 1971 ثم انتقل للبنان عبر سوريا مع بقية قيادات وقوات منظمة التحرير الفلسطينية. وتحمل أبو علي مصطفى الكثير في لبنان اذ كان تركيز الأجهزة المعادية ينصب عليه وعلى الدكتور وديع حداد الذي كان يقود آنذاك فرع العمليات الخاصة في الجبهة والذي تمكن من ايذاء العدو الاسرائيلي بشكل موجع.

كان أبو علي مصطفى عاليا في حسه الوطني الصادق. فقد كان ينطلق في مواقفه دائما من الايمان بعدالة القضية وضرورة التصدي للهجمة الصهيونية، وكان يقتنع عقلانيا بأي طرح يصب في هذا الاتجاه. ولذلك كان في اللحظات الحرجة التي تتعرض لها الثورة الفلسطينية يغلب التناقض الرئيسي على أي تناقض فرعي، سواء مع التنظيمات الأخرى (والاختلاف بالرأي معها) أو داخل صفوف الجبهة نتيجة اختلاف الرؤية السياسية. كان شجاعا لا يهاب قول كلمة الحق وإن كانت تجلب له المشاكل في احيان كثيرة. كان شجاعا في الميدان لا يهاب الموت. وكان هادئا في الوقت ذاته. وعندما ينفعل كان ذلك بشكل دائم نابعا من قناعته بأنه على حق في الدفاع عن مستقبل الوطن والشعب، وإن لم يكن صائبا احيانا.
كان حسه الوطني وأخلاصه لأهداف شعبه هو قنديله الذي لا ينطفئ زيته. لكن ابو علي مصطفى الذي كان يخطئ احيانا في موقفه السياسي كان متواضعا الى الحد الذي يجعله يتراجع بتواضع عن الخطأ ويلتزم بالعملية الديمقراطية كأي ديمقراطي عريق، كانت وتيرة نضج ابو علي مصطفى السياسي وتيرة سريعة وعالية المضمون. فقد تحول من عامل بسيط لم ينل حظه من العلم الى مفكر وقائد سياسي يملك ادوات التحليل العملية ويعرف كيف يستخدمها.
وقلائل هم الذين يتمكنون من امتلاك الوعي بالارتقاء بمستواهم الذاتي وبقدراتهم العقلية، كما فعل ابو علي مصطفى. لكنه تفوق على غيره من الندرة التي تمكنت من بلورة فكرها وعقلها السياسي استنادا للرغبة في التعلم وللتجربة الثورية، بأن حافظ على شجاعة المقاتل الذي لا يملك شيئا يخسره، وتواضع الثوري الذي كان يرى الجدىد في كل تطور يومي ويبدي الاستعداد للتعلم. وليس أدل على ذلك من قرار ابو علي مصطفى، رغم معارضته لاتفاقات أوسلو، بالعودة للوطن ليكون مع ابناء شعبه الذين رزحوا تحت الاحتلال أربعة وثلاثين عاما. هذا القرار، الذي اقره المكتب السياسي للجبهة، كان تجسيدا لرغبته في العودة الى عرّابة (مسقط رأسه) للأشجار وللحقل ولمقاومة العدو. لقد دعاه زهر الليمون والبرتقال للعودة، فعاد كي يحاول اعادة البسمة لتلك الأزهار ويمسح عنها دموع الحزن.
*** أبا علي .. أبا هاني مهما كتبت عنك لن أوفيك حقك ايها الرجل... الرجل.
كنت شجاعا... مقداما وصلبا كصخر جبالنا.
كنت منتميا للوطن والتنظيم طريقا نحو انتمائك...
قطعوا جسدك بصواريخهم وهم لا يدرون انك انتشرت في تراب الوطن وشجره...
لا يدرون أن ألف زهرة وزهرة تفتحت من روحك المخلصة الأبية.
ظنوا أن تمزيق جسدك سيمزق منا العزيمة والإرادة ولم يدروا انك الذي كنت تقول كلنا شهداء أحياء والوطن باق حتى وان صرنا شهداء شهداء هم لا يدرون أن قوة هذا الشعب باستمراره النضالي وارادته في الصمود ولان جذوره في الأرض ضاربة ولان الصعتر والحنون يكسوان تلالنا أنت، يا أبا علي، شهيد الآن فكن على يقين انك ما زلت بيننا... وستبقى معنا ويوما ما... قد يكون قريبا سأكون معك.
اطمئن أبا علي فزهر الليمون الفلسطيني باسم وزهر البرتقال الفلسطيني باسم اقترب النصر وحزن البرتقال والليمون يمضي إلى أن نلتقي.



التوقيع:
ثوروا.. فلن تخسروا سوى القيد والخيمة.
إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن.

"جورج حبش"

    رد مع اقتباس
قديم 18-09-2007, 02:42 AM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
::عضو جديد::
 

الفارس الاحمر غير متواجد حالياً

 

 

رحم الله قادتنا
فنحن اول من قدم القادة قبل الجند
وسنبقى مستمرين بالثورة ان كان لنا كبوة فهى استراحة ولن تطول
تعملق ايها الاحمر فرائحة البارودمازلت فى فوهات البنادق
فابا على بين خيوط الشمس هناك يراقب
فسكت علية كل الدنيا بصمت وخرست بنادق الثائر المحارب فى غابات كوبى وفتنام
فابا على لم يموت ما دام سعدلت موجود



التوقيع: الفارس الاحمر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
قولو لهذا التابوت المتمدد على طول المحيط اننا لا نملك ثمن المنديل لنرثية
    رد مع اقتباس
قديم 18-09-2007, 12:25 PM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
::عضو نشيط::
الصورة الرمزية بركان الاحرار
 

بركان الاحرار غير متواجد حالياً

 

رسالتي فلسطين ليست بالبعيدة او القريبة انها بمسافة الثورة

 

نسور ترتقي شهداء ونسور تبزغ كالفجر
وتبقى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كالبرق المستحيل

فجبهة حفرت طريقها بالنار والدم .. تتحطم الدنيا ولا تتحطم

احيي مرورك ودربك ايها الرفيق الفارس الاحمر .. احيي نهجك وفكرك وحبك لفلسطين ولبندقية فلسطين الصائبة جبهة الشعب
دمت من شعب الجبهة ودامت الجبهة جبهة الشعب

عاشت الذكرى
ودامت الثورة يا رفيق

تنحني السنابل احتراما وتقديرا لمرورك يا رفيق


التوقيع:
ثوروا.. فلن تخسروا سوى القيد والخيمة.
إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقق المستحيل لا الممكن.

"جورج حبش"

    رد مع اقتباس
قديم 14-04-2008, 12:48 PM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
::عضو جديد::
 

الجيفاري غير متواجد حالياً

 

رسالتي نسر انا والجش ام لثورتي بين زخات الرصاص ما احلى شهادتي

تحية

 

التحية كل التحية للشهيد القائد ابو علي مصطفى وسنبقى الاوفياء لدماءه ولدماء الشهداء الذين سارو على دربه ودرب الحكيم



الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 15751610.jpg‏ (74.3 كيلوبايت, المشاهدات 0)
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يرحلون وتبقى الذكرى نبض الشتاء شرفات 3 18-09-2007 11:05 PM
الذكرى 20 لرحيل ناجي العلي بركان الاحرار المقهى الثقافي 6 23-08-2007 12:13 AM
في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد اخي .. تفاصيل عملية جسر الموت البطولية عاشق فلسطين المقاومة الفلسطينية 7 26-07-2007 07:52 PM