![]() |
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
| الصالون السياسي ساحة للـحوار السياسي الوطني والدولي بكل مصداقية وجدية ضمن حدود الواقعية ,, |
|
قـبــسات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
الملف النووي الإيراني
![]() الملف النووي الإيراني لمحة تاريخية : إن التاريخ الايراني مع الطاقة النووية يعود لعام 1974 حيث أنشئ الشاه المنظمة الايرانية للطاقة الذرية وفي نفس العام تم توقيع عقد بين ايران والولايات المتحدة مدته عشر سنوات ينص على تزويد أميركا لإيران بالوقود النووي كما وقعت عقود مع كل من المانيا في العام 1976 وفرنسا في العام 1977 وقبلها بسنتين كانت ايران قد اشترت حصة 10% من أسهم شركة Eurodif الفرنسية لتخصيب اليورانيوم. وبعد قيام الثورة الإسلامية في ايران وإعلان الجمهورية الإسلامية أعلن الإمام الخميني بأن امتلاك الطاقة النووية هو محرم شرعاً فأوقف البرنامج النووي الإيراني ثم ما لبث أن عاد وأحياه من جديد في العام 1984 حيث وردت تقارير بعدها تفيد بأن ايران قد اشترت كميات كبيرة من ديوكسيد اليورانيوم من الأرجنتين، كما زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن ايران إشترت أيضاً قنبلتين نوويتين من كازاخستان بمبلغ 25 مليون دولار، وقد قام علماء كازاخستانيين وأرجنتينيين بتدريب الإيرانيين على فك وتشغيل نظام الحيطة والتشغيل للقنبلتين. عناصر برنامج الأبحاث من السبعينات حتى اليوم: إن امتلاك الطاقة النووية أو السلاح النووي ليس بالأمر اليسير والسريع فالوصول الى هذا المبتغى يتم بعد مرور سنوات طويلة في عمليات الأبحاث لذلك فإن ايران عملت جاهدة على إقامة مراكز عدة للأبحاث منذ بدء برنامجها النووي في سبعينات القرن الماضي نذكر منها: - مفاعل أبحاث يعمل بالماء الخفيف بقوة 5 ميغاواط في طهران. - مفاعل يعمل بالنيوتران بقوة 27 ميغاواط في اصفهان.- بناء محطتين بقوة 1300 ميغاواط في بوشهر. - اقامة مركز للأبحاث النووية في منطقة أميرآباد. - الحصول في العام 1978 على اربع أجهزة تعمل بالليزر لتخصيب اليورانيوم. وكما ذكرنا فقد توقف البرنامج النووي بعد قيام الجمهورية الإسلامية ولكنه عاد منذ عام 1984 حيث تم أنشاء المراكز التالية: - مركز الأبحاث بواسطتة اللايزر ومجموعة مختبرات ابن الهيثم.- مركز بوتاب لأبحاث الطاقة النووية شرق أذربيجان. - مركز الأبحاث في جامعة الإمام الحسين الخاصة بالحرس الثوري. - مختبر بن حيان للأبحاث النووية. - منجم الخميني للأورانيوم في يزد. Anhydrous Hudrogen Flouride AHF) لإستخدامها في مفاعل الأبحاث في اصفهان، وتستعمل هذه المادة لفصل مادة البلوتونيوم والتي تستعمل لصنع القنبلة النووية، كما وتسمح بتكرير مادة "الكعكة الصفراء" الى مادة "يورانيوم هيكزافلورايد" (U235).- مركز للأبحاث النووية في جامعة طهران. - مركز نووي للأبحاث الزراعية والطبية في كرج. - مركز للأبحاث النووية والتكنولوجية في اصفهان. - منجم ساخند للأورانيوم. - مركز أبحاث الفيزياء في جامعة الشريف في طهران. - والجديد طبعاً مركز "ناتانز" لتخصيب اليورانيوم حيث من المتوقع ان يتم تثبيت اكثر من 3000 جهاز طرد مركزي بداخله. وعند الحديث عن عناصر البرنامج النووي الإيراني لا بد من ذكر ما كان سيكون الصفقة الكبرى لإيران في هذا المجال مع الصين، فقد تم الحديث عن مفاوضات ولقاءات جرت في آذار 1998 بين الشركة الصينية النووية وايران حول بيع الأولى للأخيرة عدة مئات من الأطنأن من مادة ( ![]() التعديل الأخير تم بواسطة العرّاب ; 16-08-2007 الساعة 09:30 AM. |
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] |
|
::عضو ذهبي::
![]() ![]() ![]()
|
دوافع ايران للمضي في برنامجها النووي - إن احتلال افغانستان والعراق وإقامة قواعد اميركية في دول أسيا الوسطى والوجود الأميركي الدائم في منطقة الخليج العربي يشكل تهديداً للأمن القومي الإيراني ولمصالحها الجيو – استراتيجية في المنطقة على المدى البعيد، فعلى الرغم من أن ايران قد ساعدة الولايات المتحدة في غزوها لأفغانستان والعراق وذلك بهدف ايراني للدخول الى هذه البلدان التي كانت تعتبر معادية لها وبالتالي تعزيز النفوذ الإيراني فيها لأنها تمثل العمق الإستراتيجي لها أو ما يصطلح على تسميته "حدائق التجارب"، الا أن التواجد الأميركي الدائم في هذه المناطق يزعج ايران. - الخوف الإيراني من ضربة عسكرية أميركية لها، فإيران تعلم بأن تجاوزها للخطوط الحمراء الموضوعة لها على الصعيد النووي وعلى صعيد سياساتها وممارساتها في بعض دول المنطقة سيؤدي حتماً الى هكذا نتيجة. كما وأن ايران لديها مثال حي لا زال ماثلاً أمامها حيث أن الضغوط الأوروبية والإحتجاجات الشعبية العالمية وعدم موافقة الأمم المتحدة لم تردع جميعها أميركا عن اتخاذ قرار منفرد بالحرب على العراق وغزوه واحتلاله، لذلك فإن مراهنة ايران على الدول الأوروبية لمنع أي عمل عسكري أميركي يستهدفها لن تكون مجدية. - إن تزايد الضغوط الداخلية من أجل خلق فرص جديدة للتعاون مع أميركا (التظاهرات الطلابية التي كأن آخرها في جامعة طهران أواخر عام 2006، ومطالبة 154 عضوا في المجلس الإيراني في 7 أيار 2003 بإعتماد دبلوماسية فاعلة من أجل اصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة)، دفع النظام الى جعل الطموحات النووية هي النقطة المحورية للخلاف مع أميركا وبالتالي فإن المضي في البرنامج النووي سيؤدي لتوحيد الصف الداخلي وشد إنتباه الجميع نحو هواجس الخطر الخارجي. - تزايد الضعوط الأميركية عليها والتي تمثل أخيراً بإصدار قرار من مجلس الامن ينص على فرض عقوبات على ايران وأيضاً تجميد أموال مصرف حكومي ايراني، وذلك بسبب اتهامها بدعم وايواء بعض العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة وبالتدخل في العراق والعمل على إثارة الفوضى والعنف فيه. - اعتقاد ايران بأن دورها التاريخي في المنطقة يحتم عليها تصحيح الخلل في موازين القوى والذي يتمثل بإمتلاك ثلاث قوى اقليمية للسلاح النووي. - دخول العامل العرقي والإثني والقومي والديني على خط البرنامج النووي وهذا الإختلاف بين ايران وباقي دول وشعوب المنطقة على هذه الصعد يخلق لديها التخوف من امكانية الإضطهاد أو الإعتداء عليها. فجميع الطوائف الكبرى في المنطقة لدى الدول التي تمثلها سلاح نووي إلا ايران "وذلك بإعتبارها الدولة الممثلة للطائفة الشيعية". - اليقين الإيراني بأن الولايات المتحدة لن تسير بأية صفقة معها تشرّع لها حق امتلاك السلاح النووي لذلك لا بد من ممارسة سياسة الأمر الواقع على هذا الصعيد مستفيدة بذلك من التجربة الأميركية مع العراق وكوريا الشمالية، فالشك الأميركي بأن كوريا الشمالية تمتلك سلاح رادع "نووي" يمنع أميركا من مهاجمتها بالإضافة لوجود قوة اقليمية ودولية كالصين تحميها. - الطموحات الإيرانية أولاً للعب دور قيادي في العالم الإسلامي وثانياً لتغيير قواعد اللعبة في أمن الخليج وجنوبي غرب آسيا. أبعاد السياسة الايرانية المتبعة فيما يتعلق بملفها النووي - ربح المعركة الداخلية بوجه الإصلاحيين والتي يمكن القول بأنها لم تكن ناجحة بعد الإنتخابات البلدية وانتخابات مجلس الخبراء. - التعاون مع الطاقة الدولية للطاقة الذرية والسعي لبناء الثقة مع المجتمع الدولي، فالتهديد بإعادة النظر بهذه العلاقة يبقى مجرد تهديد كما رأينا. - اعتماد دبلوماسية الإنفتاج تجاه الدول الأوروبية والمجتمع الدولي لإقناعهم بسلامة نوايها النووية، والتي لم تكن فاعلة بعدما تم اتخاذ قرار عقوبات ضد ايران في مجلس الأمن بالإجماع. - تحذير "اسرائيل" من ضرب المنشآت النووية الإيرانية انطلاقا من إمتلاك ايران لوسائل رد كثيرة. * ولكن وفي مواجهة المحظور وأن وقع فإن ايران ستلزم نفسها ببعض الإلتزامات (لضمان عدم المغامرة): - الحفاظ على اخفاء مخزونها النووي لتجنيبه أية عمليات تدمير. - ابقاء السيطرة على استعمال السلاح النووي في يد مرشد الجمهورية. - الإبقاء على مستوى متدن من الإنذار. - التأكد من المقدرة على توجيه ضربة ثانية. - اتخاذ المدن الكبرى كأهداف على قاعدة قيمة الضرر. وقبل ذلك فإن ايران ستنتهج سياسة تكون مبنية على دراسة معمقة للطرق والتقنيات الدبلوماسية التي استعملتها كل من "اسرائيل" وباكستان وكوريا الشمالية ومستقبلاً بناء "عقيدة نووية ايرانية واضحة". *للأمانة : ما سبق كان بقلم : عدنان محمّد غنّام |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
|
::عضو ذهبي::
![]() ![]() ![]()
|
أهم أحداث أزمة البرنامج النووي الإيراني مقدمة بدأت قضية البرنامج النووي الإيراني بالتفاعل دولياً منذ أواخر العام 2002، وأخذت بالتحول إلى أزمة منذ أواسط العام 2003، ونعرض فيما يأتي تسلسلاً زمنياً لأهم محطات هذه الأزمة. عام 2002:
عام 2005:
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
|
::مشرفة آدم وحواء والمجتمع::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يعطيك العافية اخي |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
|
::عضو ذهبي::
![]() ![]() ![]()
|
شكرا لمشاركتك اختي سلمى في الحقيقة كانت إيران عبر التاريخ عدوة لأهل السنة وما زالت كذلك وما نراه في العراق لهو أكبر دليل على ذلك وما سبق ورأيناه بأفغانستان لهو دليل أيضا . . ولكن اسمحي لي أن ألقي بنظرة واحدة إلى أهل السنة في مصر والسعودية وغيرها من الأنظمة العربية . . وموقفهم المخزي من القضية الفلسطينية . . انا بصدق اعتبر ايران ندا لا أخا . . فلا عتب عليها . . وهو العتب الذي يتخذه العرب المتخاذلون شماعة يعلقون عليها فشلهم وخياناتهم المتكررة للفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين . . بالنسبة للموضوع الذي نتباحث به ، وبما أنك تناولت قضية السلاح الايراني وغايته فأريد أن أسألك : هل تحتاج ايران السلاح النووي ضد العرب ؟؟ تستطيع ايران غزو دول الخليج واحتلالها أيضا دون هكذا سلاح، وأيضا لا تفكر ايران باستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة . . ولكنه الردع لا أكثر - إن سلمنا بأنها تنوي فعلا انتاج أسلحة نووية - فأكثر من 100 ألف جندي امريكي تحت قبضتها وكذلك كل نفط الخليج . . السؤال الملح للغاية : بدل ان يظل العرب وقود ومصدر تمويل كل الحروب التي تشنها الولايات المتحدة على مناهضيها وبدل الخوف المتزايد من ايران ، لم لا تصل لحالة توافقية وإن على اساس المصالح مع ايران ؟ ولم لا يكون للعرب مشروعهم النووي المقابل ؟؟!! |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
::مشرفة آدم وحواء والمجتمع::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشروع نووي ؟؟!! ما بظن لكن اسلحة اخرى ممكن.. بنسمع كتير عن صفقة اسلحة لمصر او للسعودية..وليبيا.. وطبعا مكانها المتحف.. يعطيك العافية |
|||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [8 (permalink)] | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
::عضو ذهبي::
![]() ![]() ![]()
|
السؤال الملح للغاية إجابته بديهية للغاية ... هذا هو رد الفعل الطبيعي لأي دولة تحترم وجودها وتريد أن تحافظ عليه .. لكن منذ متى كانت الدول العربية تملك قراراتها .. الشعب العربي أصبح يعي أن كل شاردة و واردة تصدر من هذه الحكومات لا يتم برضى -بل بأمر- من البيت الأبيض أو كخدمة مجانية وكرم حاتمي للمشروع الصهيوني في منطقتنا ثم منذ متى كانت مصالحنا تختلف عن مصالح أبناء العم !!
بالفعل نحن أدنى من أن نوجد على خريطة عالم كهذا !! فضلا ً عن أن نكون طائفة كبرى !! "غثاء ... كغثاء السيل " |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [9 (permalink)] | |||||||||||||||||||||||
|
::عضو ذهبي::
![]() ![]() ![]()
|
للامانة يا عراب فالموضوع اكثر من متكامل شكرا الك |
|||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
|