أنت غير مسجل في منتديات الحارة الفلسطينية  للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


  | منـتديـات الـحـارة الفــلسـطيـنـيـة | > ..:: الحارة السياسية ::.. > الصالون السياسي
 

الصالون السياسي ساحة للـحوار السياسي الوطني والدولي بكل مصداقية وجدية ضمن حدود الواقعية ,,

قـبــسات

 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 16-08-2007, 09:23 AM
الصورة الرمزية العرّاب
::عضو ذهبي::
 


الملف النووي الإيراني

 


الملف النووي الإيراني



لمحة تاريخية :




إن التاريخ الايراني مع الطاقة النووية يعود لعام 1974 حيث أنشئ الشاه المنظمة الايرانية للطاقة الذرية وفي نفس العام تم توقيع عقد بين ايران والولايات المتحدة مدته عشر سنوات ينص على تزويد أميركا لإيران بالوقود النووي كما وقعت عقود مع كل من المانيا في العام 1976 وفرنسا في العام 1977 وقبلها بسنتين كانت ايران قد اشترت حصة 10% من أسهم شركة Eurodif الفرنسية لتخصيب اليورانيوم.


وبعد قيام الثورة الإسلامية في ايران وإعلان الجمهورية الإسلامية أعلن الإمام الخميني بأن امتلاك الطاقة النووية هو محرم شرعاً فأوقف البرنامج النووي الإيراني ثم ما لبث أن عاد وأحياه من جديد في العام 1984 حيث وردت تقارير بعدها تفيد بأن ايران قد اشترت كميات كبيرة من ديوكسيد اليورانيوم من الأرجنتين، كما زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن ايران إشترت أيضاً قنبلتين نوويتين من كازاخستان بمبلغ 25 مليون دولار، وقد قام علماء كازاخستانيين وأرجنتينيين بتدريب الإيرانيين على فك وتشغيل نظام الحيطة والتشغيل للقنبلتين.


عناصر برنامج الأبحاث من السبعينات حتى اليوم:


إن امتلاك الطاقة النووية أو السلاح النووي ليس بالأمر اليسير والسريع فالوصول الى هذا المبتغى يتم بعد مرور سنوات طويلة في عمليات الأبحاث لذلك فإن ايران عملت جاهدة على إقامة مراكز عدة للأبحاث منذ بدء برنامجها النووي في سبعينات القرن الماضي نذكر منها:

- مفاعل أبحاث يعمل بالماء الخفيف بقوة 5 ميغاواط في طهران.
- مفاعل يعمل بالنيوتران بقوة 27 ميغاواط في اصفهان.
- بناء محطتين بقوة 1300 ميغاواط في بوشهر.
- اقامة مركز للأبحاث النووية في منطقة أميرآباد.
- الحصول في العام 1978 على اربع أجهزة تعمل بالليزر لتخصيب اليورانيوم.

وكما ذكرنا فقد توقف البرنامج النووي بعد قيام الجمهورية الإسلامية ولكنه عاد منذ عام 1984 حيث تم أنشاء المراكز التالية:
- مركز الأبحاث بواسطتة اللايزر ومجموعة مختبرات ابن الهيثم.
- مركز بوتاب لأبحاث الطاقة النووية شرق أذربيجان.
- مركز الأبحاث في جامعة الإمام الحسين الخاصة بالحرس الثوري.
- مختبر بن حيان للأبحاث النووية.

- منجم الخميني للأورانيوم في يزد.
- مركز للأبحاث النووية في جامعة طهران.
- مركز نووي للأبحاث الزراعية والطبية في كرج.
- مركز للأبحاث النووية والتكنولوجية في اصفهان.
- منجم ساخند للأورانيوم.
- مركز أبحاث الفيزياء في جامعة الشريف في طهران.
- والجديد طبعاً مركز "ناتانز" لتخصيب اليورانيوم حيث من المتوقع ان يتم تثبيت اكثر من 3000 جهاز طرد مركزي بداخله.
وعند الحديث عن عناصر البرنامج النووي الإيراني لا بد من ذكر ما كان سيكون الصفقة الكبرى لإيران في هذا المجال مع الصين، فقد تم الحديث عن مفاوضات ولقاءات جرت في آذار 1998 بين الشركة الصينية النووية وايران حول بيع الأولى للأخيرة عدة مئات من الأطنأن من مادة (
Anhydrous Hudrogen Flouride AHF) لإستخدامها في مفاعل الأبحاث في اصفهان، وتستعمل هذه المادة لفصل مادة البلوتونيوم والتي تستعمل لصنع القنبلة النووية، كما وتسمح بتكرير مادة "الكعكة الصفراء" الى مادة "يورانيوم هيكزافلورايد" (U235).






التوقيع:
الحرية لأختنا العزيزة
" فلسطين "
الأسيرة البطلة
" [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] "



التعديل الأخير تم بواسطة العرّاب ; 16-08-2007 الساعة 09:30 AM.
رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 09:25 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية العرّاب
 

العرّاب غير متواجد حالياً

 

 

دوافع ايران للمضي في برنامجها النووي



- إن احتلال افغانستان والعراق وإقامة قواعد اميركية في دول أسيا الوسطى والوجود الأميركي الدائم في منطقة الخليج العربي يشكل تهديداً للأمن القومي الإيراني ولمصالحها الجيو – استراتيجية في المنطقة على المدى البعيد، فعلى الرغم من أن ايران قد ساعدة الولايات المتحدة في غزوها لأفغانستان والعراق وذلك بهدف ايراني للدخول الى هذه البلدان التي كانت تعتبر معادية لها وبالتالي تعزيز النفوذ الإيراني فيها لأنها تمثل العمق الإستراتيجي لها أو ما يصطلح على تسميته "حدائق التجارب"، الا أن التواجد الأميركي الدائم في هذه المناطق يزعج ايران.
- الخوف الإيراني من ضربة عسكرية أميركية لها، فإيران تعلم بأن تجاوزها للخطوط الحمراء الموضوعة لها على الصعيد النووي وعلى صعيد سياساتها وممارساتها في بعض دول المنطقة سيؤدي حتماً الى هكذا نتيجة. كما وأن ايران لديها مثال حي لا زال ماثلاً أمامها حيث أن الضغوط الأوروبية والإحتجاجات الشعبية العالمية وعدم موافقة الأمم المتحدة لم تردع جميعها أميركا عن اتخاذ قرار منفرد بالحرب على العراق وغزوه واحتلاله، لذلك فإن مراهنة ايران على الدول الأوروبية لمنع أي عمل عسكري أميركي يستهدفها لن تكون مجدية.
- إن تزايد الضغوط الداخلية من أجل خلق فرص جديدة للتعاون مع أميركا (التظاهرات الطلابية التي كأن آخرها في جامعة طهران أواخر عام 2006، ومطالبة 154 عضوا في المجلس الإيراني في 7 أيار 2003 بإعتماد دبلوماسية فاعلة من أجل اصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة)، دفع النظام الى جعل الطموحات النووية هي النقطة المحورية للخلاف مع أميركا وبالتالي فإن المضي في البرنامج النووي سيؤدي لتوحيد الصف الداخلي وشد إنتباه الجميع نحو هواجس الخطر الخارجي.
- تزايد الضعوط الأميركية عليها والتي تمثل أخيراً بإصدار قرار من مجلس الامن ينص على فرض عقوبات على ايران وأيضاً تجميد أموال مصرف حكومي ايراني، وذلك بسبب اتهامها بدعم وايواء بعض العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة وبالتدخل في العراق والعمل على إثارة الفوضى والعنف فيه.
- اعتقاد ايران بأن دورها التاريخي في المنطقة يحتم عليها تصحيح الخلل في موازين القوى والذي يتمثل بإمتلاك ثلاث قوى اقليمية للسلاح النووي.
- دخول العامل العرقي والإثني والقومي والديني على خط البرنامج النووي وهذا الإختلاف بين ايران وباقي دول وشعوب المنطقة على هذه الصعد يخلق لديها التخوف من امكانية الإضطهاد أو الإعتداء عليها. فجميع الطوائف الكبرى في المنطقة لدى الدول التي تمثلها سلاح نووي إلا ايران "وذلك بإعتبارها الدولة الممثلة للطائفة الشيعية".
- اليقين الإيراني بأن الولايات المتحدة لن تسير بأية صفقة معها تشرّع لها حق امتلاك السلاح النووي لذلك لا بد من ممارسة سياسة الأمر الواقع على هذا الصعيد مستفيدة بذلك من التجربة الأميركية مع العراق وكوريا الشمالية، فالشك الأميركي بأن كوريا الشمالية تمتلك سلاح رادع "نووي" يمنع أميركا من مهاجمتها بالإضافة لوجود قوة اقليمية ودولية كالصين تحميها.
- الطموحات الإيرانية أولاً للعب دور قيادي في العالم الإسلامي وثانياً لتغيير قواعد اللعبة في أمن الخليج وجنوبي غرب آسيا.

أبعاد السياسة الايرانية المتبعة فيما يتعلق بملفها النووي


- ربح المعركة الداخلية بوجه الإصلاحيين والتي يمكن القول بأنها لم تكن ناجحة بعد الإنتخابات البلدية وانتخابات مجلس الخبراء.
- التعاون مع الطاقة الدولية للطاقة الذرية والسعي لبناء الثقة مع المجتمع الدولي، فالتهديد بإعادة النظر بهذه العلاقة يبقى مجرد تهديد كما رأينا.
- اعتماد دبلوماسية الإنفتاج تجاه الدول الأوروبية والمجتمع الدولي لإقناعهم بسلامة نوايها النووية، والتي لم تكن فاعلة بعدما تم اتخاذ قرار عقوبات ضد ايران في مجلس الأمن بالإجماع.


- تحذير "اسرائيل" من ضرب المنشآت النووية الإيرانية انطلاقا من إمتلاك ايران لوسائل رد كثيرة.


* ولكن وفي مواجهة المحظور وأن وقع فإن ايران ستلزم نفسها ببعض الإلتزامات (لضمان عدم المغامرة):



- الحفاظ على اخفاء مخزونها النووي لتجنيبه أية عمليات تدمير.

- ابقاء السيطرة على استعمال السلاح النووي في يد مرشد الجمهورية.
- الإبقاء على مستوى متدن من الإنذار.
- التأكد من المقدرة على توجيه ضربة ثانية.
- اتخاذ المدن الكبرى كأهداف على قاعدة قيمة الضرر.

وقبل ذلك فإن ايران ستنتهج سياسة تكون مبنية على دراسة معمقة للطرق والتقنيات الدبلوماسية التي استعملتها كل من "اسرائيل" وباكستان وكوريا الشمالية ومستقبلاً بناء "عقيدة نووية ايرانية واضحة".

*للأمانة : ما سبق كان بقلم : عدنان محمّد غنّام




التوقيع:
الحرية لأختنا العزيزة
" فلسطين "
الأسيرة البطلة
" [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] "


    رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 09:39 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية العرّاب
 

العرّاب غير متواجد حالياً

 

 

أهم أحداث أزمة البرنامج النووي الإيراني

مقدمة
بدأت قضية البرنامج النووي الإيراني بالتفاعل دولياً منذ أواخر العام 2002، وأخذت بالتحول إلى أزمة منذ أواسط العام 2003، ونعرض فيما يأتي تسلسلاً زمنياً لأهم محطات هذه الأزمة.

عام 2002:
  • 14 أغسطس/آب: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (وهي جماعة إيرانية منشقة)، كشفت عن وجود منشأتين سريتين؛ الأولى لتخصيب اليورانيوم قرب نتانز وسط إيران، والثانية لإنتاج الماء الثقيل قرب أراك في جنوب غربي طهران.
  • 12 ديسمبر/كانون الأول: معهد العلوم والأمن الدولي بواشنطن ينشر صوراً تجارية التقطت بواسطة الأقمار الصناعية تُظهر بناء المنشأتين السريتين. والولايات المتحدة الأمريكية تتهم إيران بالعمل على بناء برنامج تسلح نووي.
  • 25 ديسمبر/كانون الأول: روسيا وإيران تتوصلان إلى اتفاق جديد ينص على التعجيل بإنجاز مفاعل بوشهر للطاقة النووية، رغم الاعتراضات الأمريكية الشديدة.
عام 2003:
  • 10 فبراير/شباط: الرئيس الإيراني محمد خاتمي، يعلن أن بلاده تخطط لتطوير مناجم اليورانيوم بالقرب من محافظة يزد، وأنها أقامت معامل في أصفهان وكاشان لاستخلاص اليورانيوم والحصول على الوقود اللازم لتوليد الكهرباء.
  • 21-22 فبراير/شباط: المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، يزور إيران مع مفتشين من الوكالة، لاستطلاع منشآتها النووية ولحثها على توقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإيران ترفض توقيع البروتوكول.
  • 6 يونيو/حزيران: الوكالة الدولية تصدر أول تقرير لها، بعد عملية تفتيش موقعي نتانز وأراك في شباط/فبراير، قائلة إن "طهران أخلّت بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق الضمانات" التابع لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
  • 27 أغسطس/آب: الوكالة الدولية تعلن أن مفتشيها وجدوا آثاراً ليورانيوم عالي التخصيب في منشأة نتانز، وإيران تدعي أن الآثار ناتجة عن تلوثها بمعدات جلبت من دول أخرى.
  • 21 أكتوبر/تشرين الأول: وزراء خارجية الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) يزورون طهران التي تعلن التزامها بتوقيع البروتوكول الإضافي.
  • 10 نوفمبر/تشرين الثاني: الوكالة الدولية تذكر في تقريرها أنه «لا يوجد إثبات أن إيران تصنِّع أسلحة نووية»، ومع ذلك فإنها "ستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تكون قادرة على الخروج باستنتاج مفاده أن البرنامج النووي لإيران مخصص للأغراض السلمية".
  • 18 ديسمبر/كانون الأول: إيران توقع البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
عام 2004:

  • 1 يونيو/حزيران: الوكالة الدولية تصرح أن تعاون إيران معها لم يكن كاملاً وفورياً.
  • 31 يوليو/تموز: إيران تعلن أنها ستستأنف إنتاج أجزاء أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.
  • 22 نوفمبر/تشرين الثاني: إيران تعلن الوقف التام والشامل لكافة أنشطة البرنامج النووي طوال فترة المفاوضات مع الترويكا الأوروبية، في مقابل تعهد الترويكا بتقديم الدعم التقني لإيران في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

عام 2005:
  • 28 فبراير/شباط: روسيا وإيران توقعان اتفاقية لتزويد محطة بوشهر بالوقود اللازم لتشغيلها.
  • 5 أغسطس/آب: الترويكا الأوروبية تقدم مقترحات لإيران تضم حوافز اقتصادية وتقنية وضمانات أمنية، مقابل تخلي إيران عن نشاطات تخصيب اليورانيوم.
  • 8- 9أغسطس/آب: إيران ترفض مقترح الترويكا الأوروبية، وتزيل أختام الوكالة الدولية عن منشأة أصفهان، وتستأنف عملية تحويل اليورانيوم التي تمهد لتخصيبه.
  • 24 سبتمبر/أيلول: مجلس محافظي الوكالة الدولية يقر مشروع قرار مقدم من الاتحاد الأوروبي يقضي بأن يحال ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن، إلا أن اعتراض روسيا والصين عليه أدى إلى سحبه.
  • 16 ديسمبر/كانون الأول: الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، يصادق على قانون أقره مجلس الشورى الإيراني ينص على حق إيران في إلغاء البروتوكول الإضافي إذا أحيل ملفها النووي إلى مجلس الأمن.
عام 2006:
  • 10 يناير: إيران تزيل أختام الوكالة الدولية في معمل نتانز، وتستأنف أبحاث تخصيب اليورانيوم.
  • 4 -5 فبراير: مجلس محافظي الوكالة الدولية يطالب إيران بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم، والرئيس الإيراني أحمدي نجاد، يأمر بإيقاف التعاون مع الوكالة الدولية.
  • 29 مارس: مجلس الأمن يصدر بياناً يمهل فيه إيران حتى 28 أبريل لتعليق أنشطة التخصيب.
  • 11 أبريل: الرئيس الإيراني نجاد يعلن انضمام بلاده إلى النادي النووي، بتخصيبها لليورانيوم بنسبة بنسبة 3.5 في المئة، بواسطة 164 جهاز طرد مركزي، في منشأة نتانز.
  • 28 أبريل: انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لإيران من أجل تعليق نشاطات التخصيب، ومدير الوكالة الدولية محمد البرادعي يرفع تقريراً إلى مجلس الأمن يعلن فيه أن إيران لم تعلق التخصيب، ولم تبد تعاوناً كافياً مع الوكالة.
  • 9 مايو: الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا تفشل في التوصل إلى اتفاق بشأن مشروع قرار يلزم إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، لرفض روسيا والصين لنص المشروع.
  • 16 مايو: طهران ترفض الحوافز الأوروبية الجديدة التي تتضمن تزويدها بمفاعل يعمل بالماء الخفيف وإقامة خزان احتياطي للوقود النووي، في مقابل وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
  • 1 يونيو: الدول الست الكبرى تتوصل في فيينا إلى اتفاق جديد يتضمن حوافز نووية ومنافع اقتصادية وضمانات أمنية لطهران، شريطة تعليقها تخصيب اليورانيوم والتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • 6 يونيو: منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يحمل إلى طهران "عرض فيينا".
  • 14 يونيو: وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، يصف العرض الغربي المقدم إلى إيران، بأنه "إيجابي جداً"، ويشكل "خطوة إلى الأمام".
وقد شهد هذا العام 2007 تصعيدا في التحدي الإيراني مع تصاعد التلميحات والتصريحات احيانا بشأن ضربة عسكرية توجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها لإيران . .


التوقيع:
الحرية لأختنا العزيزة
" فلسطين "
الأسيرة البطلة
" [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] "


    رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 02:36 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
::مشرفة آدم وحواء والمجتمع::
الصورة الرمزية سلمى
 

سلمى غير متواجد حالياً

 

رسالتي كن مع الله ولا تبالي

 

يعطيك العافية اخي

معلومات اثرائية بهاد الموضوع
لكن بالرغم من كل ما يقال عن قوة ايران القادمة والمتحصنة بملفها النووي
الا انو في شك في استعمال القوة النووية لمحاربة امريكا او تدميرها

ما بنعرف شو هي تخطيطات امريكا لهيك حالة..
يعني توقع ما لا تتوقع...


يعطيك العافية كمان مرة
موفق



التوقيع:
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "



يا أيـها المـلك الـذي لمـعالـم الصـلبـان .. نـكــّس

كل المساجد حررت ..... وأنا على شرفي أدنس...



المسجد الاقصى
    رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 09:09 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية العرّاب
 

العرّاب غير متواجد حالياً

 

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى مشاهدة المشاركة
يعطيك العافية اخي

معلومات اثرائية بهاد الموضوع
لكن بالرغم من كل ما يقال عن قوة ايران القادمة والمتحصنة بملفها النووي
الا انو في شك في استعمال القوة النووية لمحاربة امريكا او تدميرها

ما بنعرف شو هي تخطيطات امريكا لهيك حالة..
يعني توقع ما لا تتوقع...


يعطيك العافية كمان مرة
موفق

شكرا لمشاركتك اختي سلمى
في الحقيقة كانت إيران عبر التاريخ عدوة لأهل السنة
وما زالت كذلك وما نراه في العراق لهو أكبر دليل على ذلك
وما سبق ورأيناه بأفغانستان لهو دليل أيضا . .
ولكن اسمحي لي أن ألقي بنظرة واحدة إلى أهل السنة في مصر والسعودية وغيرها من الأنظمة العربية . . وموقفهم المخزي من القضية الفلسطينية . . انا بصدق اعتبر ايران ندا لا أخا . . فلا عتب عليها . .
وهو العتب الذي يتخذه العرب المتخاذلون شماعة يعلقون عليها فشلهم وخياناتهم المتكررة للفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين . .
بالنسبة للموضوع الذي نتباحث به ، وبما أنك تناولت قضية السلاح الايراني وغايته فأريد أن أسألك : هل تحتاج ايران السلاح النووي ضد العرب ؟؟ تستطيع ايران غزو دول الخليج واحتلالها أيضا دون هكذا سلاح، وأيضا لا تفكر ايران باستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة . . ولكنه الردع لا أكثر - إن سلمنا بأنها تنوي فعلا انتاج أسلحة نووية - فأكثر من 100 ألف جندي امريكي تحت قبضتها وكذلك كل نفط الخليج . .
السؤال الملح للغاية : بدل ان يظل العرب وقود ومصدر تمويل كل الحروب التي تشنها الولايات المتحدة على مناهضيها وبدل الخوف المتزايد من ايران ، لم لا تصل لحالة توافقية وإن على اساس المصالح مع ايران ؟ ولم لا يكون للعرب مشروعهم النووي المقابل ؟؟!!


التوقيع:
الحرية لأختنا العزيزة
" فلسطين "
الأسيرة البطلة
" [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] "


    رد مع اقتباس
قديم 16-08-2007, 09:42 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
::مشرفة آدم وحواء والمجتمع::
الصورة الرمزية سلمى
 

سلمى غير متواجد حالياً

 

رسالتي كن مع الله ولا تبالي

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العرّاب مشاهدة المشاركة
شكرا لمشاركتك اختي سلمى

في الحقيقة كانت إيران عبر التاريخ عدوة لأهل السنة
وما زالت كذلك وما نراه في العراق لهو أكبر دليل على ذلك
وما سبق ورأيناه بأفغانستان لهو دليل أيضا . .
ولكن اسمحي لي أن ألقي بنظرة واحدة إلى أهل السنة في مصر والسعودية وغيرها من الأنظمة العربية . . وموقفهم المخزي من القضية الفلسطينية . . انا بصدق اعتبر ايران ندا لا أخا . . فلا عتب عليها . .
وهو العتب الذي يتخذه العرب المتخاذلون شماعة يعلقون عليها فشلهم وخياناتهم المتكررة للفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين . .
بالنسبة للموضوع الذي نتباحث به ، وبما أنك تناولت قضية السلاح الايراني وغايته فأريد أن أسألك : هل تحتاج ايران السلاح النووي ضد العرب ؟؟ تستطيع ايران غزو دول الخليج واحتلالها أيضا دون هكذا سلاح، وأيضا لا تفكر ايران باستخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة . . ولكنه الردع لا أكثر - إن سلمنا بأنها تنوي فعلا انتاج أسلحة نووية - فأكثر من 100 ألف جندي امريكي تحت قبضتها وكذلك كل نفط الخليج . .

السؤال الملح للغاية : بدل ان يظل العرب وقود ومصدر تمويل كل الحروب التي تشنها الولايات المتحدة على مناهضيها وبدل الخوف المتزايد من ايران ، لم لا تصل لحالة توافقية وإن على اساس المصالح مع ايران ؟ ولم لا يكون للعرب مشروعهم النووي المقابل ؟؟!!


مشروع نووي ؟؟!!

ما بظن

لكن اسلحة اخرى ممكن..
بنسمع كتير عن صفقة اسلحة لمصر
او للسعودية..وليبيا..


وطبعا مكانها المتحف..

يعطيك العافية


التوقيع:
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "



يا أيـها المـلك الـذي لمـعالـم الصـلبـان .. نـكــّس

كل المساجد حررت ..... وأنا على شرفي أدنس...



المسجد الاقصى
    رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 03:24 AM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية فلسطينية أنا
 

فلسطينية أنا غير متواجد حالياً

 

رسالتي قـد يـرى الناس الجرح الـذي في رأسـك ولكـنهم لا يشعـرون بالألـم الـذي تعانـيه

 

العــــرّاب...

موضوع جدير بالنقاش والإهتمام...

جهد مميز .. أشكرك ولي عوده


تحياتي


التوقيع:
"أُكِلتُ يَومَ أُكِلَ الثـَّور الأَبيَض"

الحرية لأختنا العزيزة
" فلسطين "
الأسيرة البطلة
" [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] "
    رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 12:41 PM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية Qawem
 

Qawem غير متواجد حالياً

 

رسالتي يـا أيهــا الإنســان إن الله عـدلٌ في علآه ،:، فارفــع شعـار العدل ما استخلفت في هذي الحيـــآه

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العرّاب مشاهدة المشاركة
السؤال الملح للغاية : بدل ان يظل العرب وقود ومصدر تمويل كل الحروب التي تشنها الولايات المتحدة على مناهضيها وبدل الخوف المتزايد من ايران ، لم لا تصل لحالة توافقية وإن على اساس المصالح مع ايران ؟ ولم لا يكون للعرب مشروعهم النووي المقابل ؟؟!!


السؤال الملح للغاية إجابته بديهية للغاية ...

هذا هو رد الفعل الطبيعي لأي دولة تحترم وجودها وتريد أن تحافظ عليه .. لكن منذ متى كانت الدول العربية تملك قراراتها .. الشعب العربي أصبح يعي أن كل شاردة و واردة تصدر من هذه الحكومات لا يتم برضى -بل بأمر- من البيت الأبيض أو كخدمة مجانية وكرم حاتمي للمشروع الصهيوني في منطقتنا

ثم منذ متى كانت مصالحنا تختلف عن مصالح أبناء العم !!

اقتباس
فجميع الطوائف الكبرى في المنطقة لدى الدول التي تمثلها سلاح نووي إلا ايران "وذلك بإعتبارها الدولة الممثلة للطائفة الشيعية".

بالفعل نحن أدنى من أن نوجد على خريطة عالم كهذا !! فضلا ً عن أن نكون طائفة كبرى !!

"غثاء ... كغثاء السيل "


التوقيع:
[ وَعـْـــــدُ الــآخـِـرَة ]
....
..! ! ! !
..
    رد مع اقتباس
قديم 22-08-2007, 12:57 AM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
::عضو ذهبي::
الصورة الرمزية ابوعون
 

ابوعون غير متواجد حالياً

 

 

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العرّاب مشاهدة المشاركة
دوافع ايران للمضي في برنامجها النووي




- إن تزايد الضغوط الداخلية من أجل خلق فرص جديدة للتعاون مع أميركا (التظاهرات الطلابية التي كأن آخرها في جامعة طهران أواخر عام 2006، ومطالبة 154 عضوا في المجلس الإيراني في 7 أيار 2003 بإعتماد دبلوماسية فاعلة من أجل اصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة)، دفع النظام الى جعل الطموحات النووية هي النقطة المحورية للخلاف مع أميركا وبالتالي فإن المضي في البرنامج النووي سيؤدي لتوحيد الصف الداخلي وشد إنتباه الجميع نحو هواجس الخطر الخارجي.

نقطة ممتازة جدا وفعلا هذا الموضوع اتضحت اثاره فعليا على الساحة الايرانية في السنوات الاخيرة

- الطموحات الإيرانية أولاً للعب دور قيادي في العالم الإسلامي وثانياً لتغيير قواعد اللعبة في أمن الخليج وجنوبي غرب آسيا.


هذا الدور لن تتمكن ايران من لعبه مهما كانت الظروف وذلك بسبب اعمالها في العراق وافغانستان وبسبب الخلاف المذهبي بينها وبين الدول الاسلامية الكبرى ولكن عن طريق حلفائها مثل حزب الله تمكنت من الظهور كدولة في خط المواجهة مع المشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة
اما بالنسبة لقواعد اللعبة بالنسبة لامن الخليج فايران باتت الان الرقم الصعب في المنطقة بامتياز

أبعاد السياسة الايرانية المتبعة فيما يتعلق بملفها النووي


- ربح المعركة الداخلية بوجه الإصلاحيين والتي يمكن القول بأنها لم تكن ناجحة بعد الإنتخابات البلدية وانتخابات مجلس الخبراء.

لو استمر الاصلاحيين في الحكم لكانوا قدوا الكثير من التنازلات لامريكا ولوكالة الطاقة الذرية




للامانة يا عراب فالموضوع اكثر من متكامل

شكرا الك


التوقيع: قاوم فيداك الاعصار

لاتخضع فالذل دمار
    رد مع اقتباس