![]() |
|
||||
|
المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور محمود الزهار قبل اسبوع تقريبا بداعي كشف وفضح فساد السلطة (فتح) عبر وثائق إدعى أنها مهمة، ذكرني بالمثل الشعبي ( اللي بدري بدري ولي ما بدري بيقول كف عدس). وكذلك أعادني لأكثر من 15 سنة للوراء عندما كتب الزميل ناصر اللحام مقال في صحيفة المهد، التي عملنا بها قبل قدوم السلطة، وكان يرأس تحريرها الزميل ابراهيم ملحم، ومديرها النائب الحالي محمد خليل اللحام، وكان عنوان الزميل ناصر (حقيقة ما حدث في الطابون). وكان يومها يقصد نظاما عربيا يدعي التقدمية والاشتراكية، وخرج للمزاودة على منظمة التحرير ودخولها مفاوضات سلمية مع إسرائيل، ولا زال هذا النظام مزاودا دون تقديم حبة دواء للشعب الفلسطيني. واليوم أتذكر الطابون كلما سمعت مزاودات قيادات حركة حماس على رموز فتح ومنظمة التحرير، ويا ليت أن الأمور تقف عند حد المزاودات. وقصة الطابون هي أن (سلفتين) أي اثنتين متزوجتين من شقيقتن، واحدة محترمة، والأخرى غير ذلك، وفي صباح أحد الأيام خرجت المحترمة باكراً (لتزبيل) الطابون بغرض التحضير لعجنتها، وعندما دخلت من الباب الضيق لداخل الطابون فوجئت (بسلفتها غير المحترمة) في وضع لا أخلاقي مع رجل غريب، وذهلت مما شاهدته، وهي وسط صدمتها وذهولها، خرجت غير المحترمة مسرعة خارج الطابون وهي تصرخ بأعلى صوتها على الناس لكي يأتوا ويشاهدوا ما في الطابون!!!! ويبدو أن الزهار كان يحاول أن يقلد قدرة المرأة غير المحترمة على التمثيل والإخراج، ولكنه كان صاحب حبكة ضعيفة، وإخراج مبتدئ، ولم يستطع حتى الخروج من باب الطابون، وسلم نفسه وهو في وضع حرج. ففي طابون حماس ملايين بل مليارات الدولارات التي لا يعرف مصيرها سوى الله، وبعض المتنفذين في الحركة، ولا أحد يجرؤ على السؤال، فهذا أمر سري وقد يصبح رباني أيضا إن قرر أمراء حماس أو قل كهنتها ذلك. فقد قام الزهار يوما بزيارة لطابون إيران، وأعلن من هناك عن تقديم إيران لمبلغ 50 مليون دولار شهرياً، و 250 مليون دولار بشكل عاجل، فأين هي الآن؟؟؟ ولمن وصلت؟! و نحن لم نشاهد أو نسمع على مر تاريخ الشعب الفلسطيني أن إيران قدمت كبسولة دواء واحدة للشعب الفلسطيني، وهنا لا خيار سوى أن إيران تكذب أو أن حماس تسرق أموال الشعب الفلسطيني. خرج الزهار لطابون سوريا، وأشبع الدنيا زعيقاً وهو يفتخر بحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية، وها هم يموتون في الخيام على تلك الحدود الطابونية!!! الزهار وعلى هواء طابونه الإعلامي المباشر، تحدث عن السيارات، وهو شخصياً قد استولى على ثلاث سيارات (مرسيدس) يقودها اليوم أولاده، وأحباب قلبه وكل غزة تعرف ذلك وتشاهده. الزهار المبسوط على أحواله، ويبسط من حوله، ويضحك البعض الآخر على حاله، نسي أو ربما تناسى أنه عندما استلم حقيبة الخارجية، وعقد اجتماعا لأركان الوزارة في الضفة وغزة عبر (الفيديو كونفرنس)، تفاخر في حديثه أن هناك خطوات لفتح سفارات جديدة، وخاصة في دولة (كذا)، مما دفع أحد العاملين للقول له أن لنا سفارة في تلك الدولة منذ 20 عاماً، مما دفعه للغضب والشتم، كما مضى يعلن عن عزمه لزيارة الصين، فقال له الحضور لا يجوز أن تعلن قبل إعلام وموافقة الدولة المضيفة (بروتوكول)، فغضب وشتم، وأعلنت الصين بعد أيام أن لا علم لها، ولا ترغب في استقباله!! ولا نعرف في أي طابون ذهبت أموال التبرعات، عندما تسولتم باسم الشعب والمقدسات من كل دول العالم، ومن فلسطين، فحتى قناة الجزيرة تبرعت في نقل مهرجانات التبرعات من المدن الفلسطينية وعلى الهواء مباشرة للترويج لحلولكم السحرية المبتكرة لاطعام الشعب عبر تقشيطه ماله باسم الدين والوطن. وحتى في السودان كانت النساء تضع الحلي والمجوهرات والخلخال فأين هي؟؟ وفي سوريا وقف محمد نزال وهو يحمل زجاجة زيت صغيرة، زاعما أنها من الزيتون المزروع في باحة المسجد الأقصى، ومن يدفع أكثر يرسي عليه العطاء، وكان معها مئات الزجاجات تحت نفس العنوان فأين ثمن الزيت المقدس؟؟؟؟ وغيرها وغيرها من المقدسات التي تاجرتم بها وقبضتم الثمن؟؟؟ ألا يذكرنا هذا السلوك ببعض اليهود الصهاينة الذين كانوا يعبئون الرمل من شاطئ فلوريدا لبيعه ليهود الولايات المتحدة على أنه من تراب أرض الميعاد؟؟؟ إن طابونك يا دكتور مليء، فأنت تتحدث عن أوراق معلومة، ولم تكن يوما بسر، ورسالة أبو شريف موجود على (الإنترنت) منذ سنوات، فببعض دقائق يمضيها طفل صغير على (جوجل) يمكن أن تخرج هذه الأوراق (السرية)، وشاهدناك كيف ترد على الصحفيين وبطريقة تهديديه وتعليمية، كأنك تقول لهم ليس هكذا يتم السؤال، ونحن نعلم تماما أن نصف الحضور أو أكثرهم من زبائنك أو مستأجريك، ولا علاقة لهم بالإعلام، والبقية المهنية نعرف ظرفها وحالها ونبرر لها صمتها لأن عكس ذلك يعني حياتها. والمثل يقول يا دكتور (بالمال ولا بالعيال)، فأي فساد مقارنة مع تبريرك للقتل والذبح والسحل، الذي كان بإرادتك وإدارتك المباشرة، و أي فساد يا دكتور يعادل قتل أكثر من (160) إنسان في أقل من 48 ساعة، ففي جنين سقط حوالي 50 شهيدا في إسبوع واطلق العالم عليها اسم مجزرة جنين، فماذا نقول عن توجيهاتك وأفكارك التي أدت لسقوط (160) ضحية!!!! أم أن مخالفيكم ليسوا من طينة البشر أصلاً، ويستحل قتلهم؟ ألم تقرأ سيرة الرسول، وماذا قال لخالد بن الوليد عندما قتل أحد الكفار، وهو ينطق بالشهادة، وقال له الرسول (ص) لم قتلته، وهو قد دخل الإسلام ونطق بالشهادتين؟ فقال خالد أنه نطقها خوفاً من القتل، فقال رسول (ص) هل شققت عن قلبه. فكل شيء كان واضحا وفضحتك معالم وجهك وأنت في مكة(حردان) وتخطط للتدمير والتخريب حتى انفرجت أساريرك بعد ان انفجرت قنابل حقدك في الانقلاب وأدخلتنا طابون العار... والنتيجة انك حامل لجنين الطابون وتريد له شهادة ميلاد شرعية؟!!! واليوم يا دكتور أنت تقتل (أو معذرةً تتزعم عصابات القتلة، فقلبك أرق من أن تقتل بيدك) وتتفاخر وتبرر ورب العالمين أعلم وأدرى، أم يصدق عليك (أن قيادة حماس تضع الكذب والجرم في قالب فقهي). وحتى الحوار الذي تنشده وتطلبه من فتح، ما هو إلا لذر الرماد في العيون، فلا أعتقد أن عقلية الانقلاب، ونهج الخراب ستكون يوما قابلة للحوار، فالفكر والعقل والقلب الذي تحمل وتمثل لا يمكنه أن ينهض بواقع هذا الشعب، بل سيدفع بنا نحو الهاوية أكثر فأكثر، ففتح تيار خياني رائد للانقلاب والقتل، فهل تغيرت فتح بعد أيام حتى تتمنون محاورتها وتسعون للحديث معها؟! فأنت ومعك الأستاذ الكبير أسامة حمدان الذي تأجر أو أجر مقعدا له في استديوهات ... في بيروت، تروجون بأنكم ضد تيار داخل فتح وليس ضد فتح، وهل يعني ذلك أن نقتل منتمي ذلك التيار!! فاذا كان فلان دموي، وأبو فلان عميل، وعلان حرامي، واللجنة المركزية لفتح فاسدة، واللجنة التنفيذية للمنظمة غير شرعية، فمن تبقى؟! وانا أعتقد أنه لو إستضاف الأستاذ جورج قرداحي في برنامجه من سيربح المليون الدكتور الزهار وأسامة حمدان، وطرح عليهم من الآخر سؤال المليون، وهو كما يلي: أذكر لي اسم خمسة من صغار أو كبار أبناء حركة فتح في الوطن أو المهجر، لم يخونوا أو يجسسوا أو يعتقلوا أو يقتلوا أو يشردوا من قبلكم؟؟؟ فكلي ثقة أن حمدان سينظر للزهار ويلومه على عدم القدرة على الإجابة وخسارة المليون اللي صاروا اثنين ؟؟؟؟ وسيرد الزهار (مش مني لحالي أنت كمان بتسب وبتشتم أكثر مني، الحق عليك في ضياع المليون). لقد أضعتم وطناً يا دكتور، ولوثتم العجين في طابوننا الذي زبلتموه بدماء أبناء شعبنا، وأنتم تمارسون ما تمارسون. ويبدو أن الزهار، ومعه قيادات حماس قد فرحوا لما أسمته وسائل الإعلام الإسرائيلية كنز المعلومات، ورددوا نفس العبارة حتى اعتقد البعض بحقيقة الأمر، وها نحن نشاهد أوراقا ومعلومات يعلمها القاصي والداني، وكتبت عنها أقلام فتحاوية ووطنية، امتلكت الجرأة في التصدي للظواهر السلبية بدافع الغيرة والمحبة والحرص على رفع صوتهم كتعبير عن إرادتهم الشريفة، دون أن يستلموا أموالاً أو غيرها من إيران. وعليه أتحدى الزهار وغيره أن يخرجوا علينا بسر أو ويثقة لا يعرفها الناس. وحتى لو خرجت مسرعا من باب الطابون الضيق، وعلى فضاء قناتكم تردح، ستبقى فحشاء الجريمة على جبينك ترشح. |
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
|
::عضو فعال::
![]() ![]()
|
ماذا ننتظر من فتح أو من حماس؟؟؟؟ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
|
::عضو فعال::
![]() ![]()
|
والله عيب |
|
|
|
رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
|
::عضو جديد::
![]()
|
اول اشي يعطيكي العافيه اختي ام جهاد على الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : [7 (permalink)] |
|
::عضو فعال::
![]() ![]()
|
تحية لكم إخواني |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ّّ~~محمود درويش~~ | رحيق البنفسج | بــ..أقلامــهـ ـ ـمــ.. | 12 | 09-08-2007 12:11 AM |
| تفاصيل الوثائق التي عرضها الزهار وتدين شخصيات فلسطينية بقضايا فساد | العرّاب | الصالون السياسي | 18 | 07-08-2007 01:29 PM |
| الزعارير وصبح يتهمان د. الزهار باقتحام وزارة الخارجية في غزة وتنصيب نفسه وزيرا .. | عاشق فلسطين | الصالون السياسي | 2 | 11-07-2007 04:49 AM |
| القائد محمود شيت خطاب رحمه الله | لدغة الافعى | عراق الرشيد | 1 | 13-05-2007 10:31 PM |
| أيادي نظيفة : وثائق رسمية تؤكد أن الزهار أودع 20 مليون دولار في خزينة وزارة المالية د | محمد | هُنا فلسطين | 0 | 01-12-2006 07:01 PM |
| أرشيف الأقسام |
|
|